SHARE

الدول الأوروبية برغم الانفتاح الذي يسهل فيها عمليات حياتية مثل ممارسة الجنس، وتسهيل كل هذه الامور دون الرجوع للزواج أو أي شيء، وعمليات أن يكون لك صديقة ترافقها وتفعلون كل شيء سويًا كأنكما متزوجين بالحق، كل ها ورغم كل هذا لا يزال العنف الجنسي والتحرش والاعتداءات الجنسية فقط شهيرة جدا، ولها صيتها في فرنسا والعديد من دول أوروبا، كما أنه نحو 100 سيدة من سيدات المجتمع الفرنسي في الصحافة والإعلام والسنيما، وكل المناحي الثقافية طالبن الرئيس المنخب الفرنسي بإصدار قوانين خاصة أسمينها طوارئ للحمياة من أولئك المتحرشين وخاصة بعد انتشار حوادث عدة في المجتمع الفرنسي وليس من قبل المشردين ولكن من قبل فئات من صفوة المجتمع!

وفي رسالة من أولئك الصفوة المجتمعية من النساء والعاملات على الثقافة من ممثلي الشعب وممثلي المراة وكلذلك الصحافيات والممثلات والمغنيات والإعلاميات المشهورات في رسالة موجهة للرئيس قالوا أنه واحدة من بين كل سيدتين تعرضت للتحرش في فترة ما من عمرها، وهذا لا يعني إلا ان الرجال في العالم يرون النساء سلعة تباع وتشترى وأنه من حقهم المساس بهم أينما وكيفما أرادوا وهذا غير صحيح بالمرة، فهن شخصيات مستقلة للأبد.

مطالبات الحضور بالوقف:

كما قصدن أن يصفن جزءً مهمًا في الرسالة وهو ما أشير إليه أنه ليس كلهن وقعوا على هذه الرسالة فقط لأنهن قد مُتن من الضرب والأضرار الجسدية والنفسية منذ زمن.

وكانت متطلباتهم هينة وليست بالمستحيلة التنفيذ، وهي مثلما هناك تدريب إلزامي في الشركات للإسعافات الأولية ماذا لو وجد تدريب إلزامي ضد التحرش والعنفي الجنسي، وماذا لو تمت مساعدة الجمعيات المناصرة لحقوق المرأة من قبل الحكومة.

ومن بين أول مئة من الموقعات ادنى الرسالة كانت شخصيات عامة للغاية، ولها وزنها في الشارع الفرنسي توزعن بين الفنون التمثيل والغناء والكتاب الإبداعية والفن، والمسرح وكل النواحي الفنية، ليعبرن أن الفن هو ال حدود وو الأخلاق.

كما وصفن في رسالتهن أن السلطات في الغالب لا تأخذ الشكاوى على محمل الجد وتتعاطف مع المغتصب على أن السيدة قامت بشيء خاطئ وأرادت أن تتهم هذا الرجل الطيب، سيادة الرئيس كل ما نريده فرصة للتحقيق، فرصة لإثبات أنه الفاعل، فرصة للإتهام فقط، فرصة لأخذ الشكاوى على محمل الجد.

وكل هذا جاء بعد الأزمة الأمريكية الشهيرة وهي ازمة المنتج العالمي هارفي واينستين حيث ركزت الولايات المتحدة على العنف الجنسي وتصرفاته وشخوصه وبدأت بمقاضاتهم والاستماع للمجني عليهم.