SHARE

حتى الكواكب تبتسم، كوكب المشتري يطل علينا بوجه ضاحك

كعادة ناسا تذهلنا بصور مميزة وجذابة من الفضاء. ناسا في مهمتها الأخيرة لكوكب المشتري في أغسطس الماضي التقطت صوراً للكوكب واليوم تشاركها العالم

كوكب المشتري يبتسم للكاميرا

اقترب المسبار الفضائي التابع لناسا من كوكب المشتري مسافة ٥ الآف كيلو وهي اقرب مساف يستطيع الوصول اليها أي مسبار فضائي، في رحلة استكشافية لمسبارات تطلقها ناسا حتى تلتقط الصور و تحوم حول الكواكب في محاولات لمعرفة الكون اذ أنه من المخطط أن تبدأ رحلة المسبارات هذه من أغسطس ٢٠١٦ وتستمر حتى بداية ٢٠١٨

المسبار الذي حام حول كوكب المشتري التقط صوراً له بواسطة كاميرا أُطلق عليها اسم “جونوكام”، تمتاز هذه الكاميرا بقدرتها على التقاط صوراً للمجرة والكواكب ضمن الخط الضوئي المرئي وارسالها الى محطات ناسا في الأرض ملونة وواضحة، ليقوم العلماء بمعالجتها وإظهار ملامح جديدة من الفضاء. فأظهرت لنا أجزاءً من كوكب المشتري منعكسة عليه أشعة الشمس. لم تنتهي القصة عند هذا الحد، اذ قام العالم راندي آهان بعمل معكوس للصورة لأنه كان يعتقد بأن كوكب المشتري يبتسم وهذا ما حصل بالفعل؛ ابتسامة عريضة تراها واضحة بعد دمج الصورتين

نتائج كثيرة ظهرت من خلال مراقبة ورصد المشتري عبر المسبار من بداية الرحلة الى اليوم، حيث قام العالم سكوت بولتون بمشاركة هذه الملاحظات مع الاتحاد الأمريكي للفضائيين في اجتماعهم الأخير. ويعتقد العالم سكوت بأن المزيد من التفاصيل والتحليلات ستكون متوفرة كلما زادت مدة رحلة المسبار في الفضاء. من المفترض أن تتقلص مدة رحلة المسبار من ٥٤ يوماً الى ١٤ يوماً وذلك عن طريق احتراق المحرك لزيادة سرعة دوران المسبار ولكن خللً حصل في الصمام أدى الى تأخير عملية الانفجار والإبقاء على مدة الرحلة الأصلية

لا زال الكون مجهولاً لنا ولا تزال ناسا تبحث في كشف هذا المجهول وخوض مغامرات جديدة في بُعد آخر لا نعلم عنه. اليوم مسبارات تنقل لنا صوراً عديدة من الكون وغدا ينتظرنا المزيد . فابتسم للدنيا وكن مثل المشتري