SHARE

إسبانيا صحراء؟ تقدم دراسة جديدة لمحة عن اسبانيا في المستقبل تحت أربعة سيناريوهات للانبعاثات الكربونية المختلفة. ووجد الباحثون أن نباتات البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يتغير بشكل كبير لارتفاع درجة حرارة المناخ.
دراسة جديدة وجدت ان ما سوف ننظر اليه في البحر الأبيض المتوسط بحلول نهاية القرن؟ كله يتوقف على انبعاثات الكربون،.
فباستخدام سجلات حبوب اللقاح من 10 الآلف سنة الماضية، تمكن الباحثون لتقييم تأثير التغيرات في درجات الحرارة تاريخيا على الحياة النباتية في المنطقة. وبعد ذلك أسقطوا ارتفاع درجات الحرارة المتوقعة على المستقبل، لإنتاج النماذج الحاسوبية لأربعة سيناريوهات الانبعاثات المختلفة.
ووجد الباحثون أنه ما لم تقتصر ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية فان النظم الإيكولوجية للبحر الأبيض المتوسط سوف تتغير أكثر ممن أي وقت مضى خلال السنوات 10 الآلف سنة الماضية. ورقعة الصحاري سوف تتسع وسوف تبدأ الأشجار بالاختفاء وذلك بالنسبة للباحثين، اهو نداء الواجب للتحرك

وقال جويل جويت، الباحث في جامعة ايكس مرسيليا في فرنسا، لجريدة الجارديان. “إن الهدف والرسالة الرئيسية هي للحفاظ على أقل من 1.5 درجة مئوية،” وأضاف “لذلك، نحن بحاجة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بشكل سريع جدا، وبدء التناقص الآن، وليس بحلول عام 2020، وللوصول إلى صفر من الانبعاثات بحلول عام 2050 وليس قبل نهاية هذا القرن.”

وارتفعت درجات الحرارة في العالم بالفعل بمعدل 1 درجة مئوية منذ بداية العصر الصناعي. وأن ترتفع إلى 1.3 درجة لحوض البحر الأبيض المتوسط. ويدعو اتفاق باريس، الذي سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل، يدعو الى ان ارتفاع درجة حرارة أن يكون محدود إلى 2 درجة مئوية، مع ان يكون الهدف أكثر تحديا هو 1.5 درجة.