SHARE

“فى قلوبنا أمل ” حملة طلاب جامعة بيرزيت لدعم الصحة

قام طلاب جامعة بيرزيت بالتعاون مع مؤسسة أرماء المقدسية ومستشفى المطلع بتنظيم مبادرة تعرف ب “فى قلوبنا امل”،والجدير بالذكر هو ان الهدف من مبادرة “فى قلوبنا أمل” هو مساعدة الأطفال المرضي بالسرطان ومرضي الكلي ،حيث يقوم الطلبة بمساعدة المرضي في التحصيل الدراسي فى مدرسة المستشفى و تعلم الأنشطة الأخري كالرسم والدبكة وغيرهم من النشاطات التى يحتاجها الأطفال فى ذلك العمر.

جامعة بيرزيت تدعم القطاع الصحي:

تحت شعار “فى قلوبنا أمل” قام طلاب جامعة بيرزيت بتنظيم عمل طلابى تطوعي من أجل التخفيف عن الأطفال المرضي بالسرطان ومرضي الكلي ،وذلك في مستشفي المطلع بالقدس ،وقد بدأ الحفل بترحيب المدير العام لمستشفى المطلع بالقدس “وليد نمور”،وقد أشار سيادته لدور مستشفى المطلع فى تقديم الخدمات العلاجية والتخفيف على الاطفال المرضي وذويهم،وأكد وليد نمور أن مستشفى المطلع لم يتمثل دورها فقط فى معالجة المرضي بالسرطان ومرضي الكلى بل إن الدور الأساسي لها هو تأهيل الأطفال المرضي لمواجهه المجتمع .

ويذكر أن مستشفى المطلع بالقدس تتميز بأنه يلحق بها مدرسة تتخصص بتعليم الأطفال المرضي ،وبذلك فتقدم مستشفى المطلع خدمات علاجية علاوة على الخدمات التعليمية لمرضاها.

ومن جانبه أشاد رئيس جامعة بيرزيت د.عبد اللطيف أبو حجلة بدور المؤسسات الطبية فى القدس ،ومدي تأثير التعاون المشترك بين المؤسسات الطبية والطلابية فى القدس ،وأشار سيادته على أهمية الخدمة التطوعية المجتمعية والإنسانية ومدي تأثير تفعيل تلك الخدمة على المجتمع بأسره.

ومن جانبها أشارت السيدة وفاء عصفور مديرة مؤسسة أرماء عن تأييدها بشدة لمبادرة فى قلوبنا أمل ،وأشادت بأهمية التوعية بدور الخدمة الوطنية المجتمعية وخاصة بين قطاعات الطلاب المختلفة ،حيث أننا بذلك سنساعد فى نشأة جيل سوي قادر على مواجهه الأزمات.

ويذكر أنه خلال هذا الإحتفال تحت شعار “فى قلوبنا أمل”،قام منظمى الإحتفال من جامعة بيرزيت ومؤسسة أرماء ومستشفى المطلع فى القدس بتنظيم زيارة للأطفال المرضي ،وذلك من ضمن حملة الدعم من الطلبة للمرضي ،وقد قام المنظمون بتوزيع الهدايا على الأطفال مما أضاف حالة من الفرحة والسعادة بين المرضي.