SHARE

 في فعالية رياضية شبابية هي الاولى من نوعها في فلسطين, اطلقت مجموعة من الشباب حدث رياضي شبابي تحت مسمى وشعار ” فلسطين على البسكليت” وهي رحلة يشارك بها عدد من الشباب الفلسطينيين ينطلقون بها بإستخدام البسكليت الهوائي من القدس انطلاقاً الى العقبة في جنوب الاردن في رحلة طولها تقريبا 440 كم, وذلك في صباح اليوم الخميس 23 من شهر مارس , تأتي هذه الفعالية تحت هدف : جولة الحرية”.

وقامت جميع الفرق المشاركة في هذا الحدث بالتجمع اليوم صباحاص بالقرب من القدس, في مخيم ” قلنديا” تحديداً في تمام الساعة 8 للانطلاق في هذه الرحلة التي كانت ” أريحا” اول محطاتها مروراً الى المعبر ” كرامة” الواصل بين الاراضي الفلسطينية و المملكة الهاشمية, ليتم الوصول مباشرة الى العاصمة الاردنية ” عمان” و الانطلاق عبر شارع المطار في الاردن و مروراً بالمحافظات الجنوبية وصولاً في الاخير الى المحطة الاخيرة و هي ” العقبة” .

من المتوقع أن تحتاج الرحبة ما يقارب 5 ايام للوصول الى الهدف ” العقبة” في منطقة تقع على مشارف الحدود الأردنية – السعودية, نشي ان هذا الحدث هو الأول من نوعة يشارك به 10 من شبان و شابات فلسطين الذين يمارسون هواية ركوب الدرجات الهوائية منذ مدة, ويهدفون في هذا النشاط إيصال فكرة للجميع ان الشعب الفلسطيني لا سيما فئة الشباب هم طموحيين و لديهم مواهب و إمتيازات , لا يختلفون شيئاً عن الفئات الشبابية في المناق الاخرى, الا انهم محاصرون من الاحتلال لا يستطعون ممارسة حياتهم و هواياتهم بالشكل الطبيعي و هذا هو العائق الوحيد, لكن اذا اتيحت اليهم الفرصة فأنهم على قدر كبير من الموعبة و الابداع سواء في المجال الرياضي او غيره فاننا نرى الكثير من الفئة الشبابية الفلسطينية تبدع في مجالات عدة على مستوى العالم العربي مع توفر الفرصة لفعل ذلك.

وقال احد الشبان المؤسسلين لهذا النشاط الرياضي “صهيب عمارة” : ” ان هدفنا في هذه الرحلة الطويلة والمتعبة التي تمتد من القدس حتى العقبة بالقرب من الحدود السعودية و الاردنية هو إظهار قوة الطموح الفلسطيني , والقدرة الشبابية لابناء فلسطين في الوصول الى الهدف و العطاء ليس فقط في الرياضة بل في مختلف المجالات لكن الرياضة واحدة منها بكل تأكيد , هذه هي الرسالة التي نحاول إيصالها لجميع”.

واضاف :” لقد صدفنا الكثير من المتاعب و الموافقات و التصريحات التي يفرضها علينا العدو الصهيوني حتى في تحركاتنا من و لى فلسطين, رغم أننا اردنا اجتياز المعبر على دراجاتنا الا انه تم رفض ذلك و اضظررنا الى ركوب الباصات من اجل العبور من الجسر الواقع بين الحدود الأردنية والفلسطينية , ومن ثم إستكملنا طريقنا باستخدام دراجاتنا الهوائية”.

وقالت الشابة ملاك و هي احد المشاركين في هذا الحدث :” في فلسطين نعاني كثيراً من قلة المساحات وانعدام حرية التحرك سواء على الدراجات او السيارات او حتى سيراً على الاقدام بسبب الحواجز و المعابر الامنية التي اقامها الصهاينة والتي تمنعنا من التحرك و التنقل في بلدنا , لكننا كشباب فلسطيني اصيرنا على ايصال الرسالة الى الوطن العربي و الغربي باجمعه أننا قادرين على تخطي كل الحواجز و العوائق مهما كانت ومواجهة الصعاب في سبيل تحقيق الهدف المراد”.