SHARE

أطلق إرهابي أمريكي النار داخل القنصلية الصينية في لوس أننحليس وهذا قبل ان يقتل الإرهابي نفسه في سياراته بالقرب من موقع الحادث كما أوردت تقارير الشرطة.

وذكر الضابط المسؤول من الغدارة العامة انه لا توجد إصابات بموقع الحادث حيث حدث الاعتداء في السادسة صباحًا قبل أن تقتخ القنصلية أبوابها لاستقبال الرواد.

كما أردف الشرطي ان عدة رصاصات قد أطلقت في مجيط السفارة واخترقتها.

كما عثرت الشرطة على جثة الرجل في سياراته بعد الانتحار مباشرة.

كما أصدرت القنصلية بيانًا موضحًا اعربت فيه عن قلقها البالغ حيال هذه الواقعة، وطالبت السلطات الأمريكية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحمايتها كمبنى وأفراد عمل ودبلوماسيين يقضون مصالح المواطنين بالداخل.

ولم تتوصل القوات سريعا على هوية الفاعل المسلح، لكن فيما بعد ازدادت المعلومات وتدفقت واحدة تلو الأخرى.

كما أكد الشرطي المسؤول من الإدارة العامة ان الشرطة عادة لا تثدر أية معلومات حول حوادث الانتحار.

كما حدث في منذ ثلاثة أعوام في سان فرانسسكو:

وفي العام 2014 تكررت حادثت اليوم ولكن بشكل مختلف حيث أصدرت السفارة بسان فرانسسكو بلاغا وبيانًا تقول فيه أن أضرارًا جسيمة لحقت بالسفارة بعد إضرام إرهابي أمريكي مجهول النار في بوابتها الرئيسية مما جعل النار تمتد كثيرًا لتحرق السفارة.

كما ذكرت السفارة أن الإرهابي ربض في سيارته الأجرة أمام القنصلية طوال الليل السابق للحادثة ومن ثم استخدم عبوتين بنزين لغتمام مهمته الغير مفهومة.

كما تابع البيان ان السلطات تدين بشدة هذا التعدي، وتطالب القوات الأمريكية ببذل الجهد اللزام لحمايتهم.

كما اكدت القنصلية على التعاون المشترك بين البلدين للتعرف على خبايا وملابسات الموضوع.

وتمثل المساس بالدبوماسيين الصينيين من قبل الأمريكيين قضية حساساة للغاية بعد حادثة بلغراد 1999 واليت شن فيها الجيش الأمريكي هجمة جوية وقصف مقر السفارة الصينية هناك عن طريق الخطأ، وهذا هطأ عجيب لا يقع فيه جيش دولة نامية فما بالم بدولة عظمى كأمريكا.

كما أشعل الهجوم الغضب في أنفس الصينيين ضد حلف الشمال الاطلسي، وجعل العلاقات في حالة توتر مع الولايات المتحدة، ولا زالت القضايا واحدة تلو الأخرى تنكأ جراح الصين المكلومة.

وبعد حادثة الامس أظن ان هه الملفات كلها ستناقش من جديد لتثبت فكرة بعض المتفلسفين حيال أن امريكا تتبع الصين في الخفاء للقضاء عليها منذ بلغراد 1999 مرورًا بالعام 2014 وحتى الىن وما حدث في 2017.