SHARE

الفريقان اللذان وصلا إلى نهائي البطولة العربية هما التريج التونسي والفيصلي الأردني، بعد تغلب الاول على نظيره الفتح الرباطي المغربي في الدور قبل النهائي، وبعد فوز الثاني على الاهلي المصري المستضيف لهذه البطولة.
كان لقاء الترجي والفتح الرباطي حافلًا بالمهارات والأخطاء والحالات التحكيمية وكذلك حافلًا بالدقائق فقد امتدت المبارة لنحو 120 دقيقة كاملة، انتهت المبارة الأصلية بالتعادل الإيجابي 1-1 بعدما تقدم الفتح الرباطي ف يالدقيقة 28 من الشوط الاول، بكرة رائعة وجميلة لجناح الأيسر، وبعدها تعادل الترجي التونسي عن طريق خط وسطه البدري، عن طريق كرة ثابتة علّقت بمنطقة الجزاء، ولكن سوء تقدير الحارس أدى لخروجه متسرعًا مما جعل الكرة تتخطاه إلى الشباك لتعلن هدف التعادل، وبعدها امتدت المبارة إلى الأشواط الإضافية حيث في الدقيقة الاولى من الشوط الغضافي الأول تحصل الترجي التونسي على ركلة جزاء، هي من اهدته اللقاء، في حين أنه بعد ركلة الجزاء، طرد مسجلها بعد حصوله على الإنذار الثاني، وكانت المباراة قد شهدت ثلاثة أهداف وثلاثة كروت حمراء وأربعة أشوط، سجل الاهداف في ثلاثة منها وبقي الشوط الأخير بلا اهداف.

لقاء الأهلي المصري والفيصلي الأردني:

انتهى هذا القاء أيضصا بهدفين لهدف في النهاية، إلا أن سيناريو اللقاء كان مختلفًا تمامًا عن نظيره من لقائات الترجي والفتح، بدأ الأهلي للقاء مستحوذصا على الكرة وأضاع العديد من الكرات السهلة والتي كادت أن تمكنه من التهديف، إلا أن اللاعبين كانوا بلا تركيز، وعليه أضاعوا المبارة، في أول هجمة منظمة لفريق الفيصلي الأردني كان الهدف الأول عن طريق المهاجم الأفريقي السنغالي دومينيك، ثم بعدها ب9 دقائق أحرز الهدف الثاني بالخطأ عن طريق نيران صديقه، احرزه اللاعب أحمد فتحي في مرماه، ومن ثم لم يغادر فريق الفيصلي نصف ملعبه إلا ثلاث مرات منها مرة في العارضة عن طريق ركنية، وأمسك الأهلي وأحكم ققبضته على اللقاء ولكن الكرة عاندته كثرًا كرتان بالعارضة والقائم، وانفرادات ضائعة، وضربتين جزاء لم يحتسبا، واحدة عن طريق دفع المهاجم المغربي وليد أزارو والأخرى عن طريق منع المدافع الأردني للاعب المصري صالح جمعة من المرور عن طريق سحب الكرة بيديه! لكن يبدو أن الحكم لم ينتبه لكل شيء، وأخيرا أحرز الاهلي هدفه الوحيد بالدقيقة التاسعة من الوقت الإضافي وانتهى اللقاء 2-1. ليصل إلى النعائي الفيصلي الأردني، والترجي التونسي.