SHARE

رجح بعض المتهمون بعلوم الفلك وكذلك نظريات المؤامرات الكونية، ان الحياة على الكوكب الازرق ستنتهي في غضون أسابيع قليلة أي في بداية الشهر القادم، وذلك حسب زعمهم بسبب ارتطام كوكب الأرض بجسم كوكب غريب، ربما يؤدي ذلك إلى تهتك الغطاء الجوي للكوكب وعليه، فقد كل ما يمكننا من الحياة.

وحسب بعض الصحف العالمية مث صجيفة ديلي ميل عن بعض المهتمين بعلوم الأعداد والأبراج، إنه قال أن الخسوف الشمسي هذه الفترة إنما هو تمهيدًا لاصدام الكوكب بذلك الجسم، الذي سينهي الحياة على كوكبنا الذي عمره مليارات السنين.

كما أضاف العالم ذاته أن الكسوف ما هو إلا بوادر إنذار لنا، ولكننا لا نملك أي شيء لنفعله، كما أنه بعد انتهاء الكسوف سيبرز في الأفق هذا الجسم الغريب الذي سيصطدم بالأرض في مطلع سبتمبر المقبل مباشرة.

تمهيدات الاصطدام:

كما انه من ناحية العلم الموضوع نفت وكالة الفضاء الامريكية ناسا وجود الكوكب أو الجسم الغريب نيبيرو الذي أشاع بعض العلماء أنه سيصطدم بالأرض، كما أقرت ان الحديث عنه ما هو إلا إشاعة كبيرة، ومن يروج لها ما هو إلا جاهل بعلوم الفضاء وقوانينه.

وحدث التوقع بنهاية العالم بسبب تلك الحكاية وقصة اصطدامه، الكوكب نيبيرو بكوكب الأرض في كل المناسبات منذ العام 2003 وإلى الىن ولم تصدق التوقعات او الغشاعات في أية مرة، فهل تصدق في العام 2017 أي بعد مرور 14 عامًا على ظهور هذه الكذبة إلى الأفق.

وأوضح العالم ميد وهو الذي ألف كتاب الكوكب المجهو ووصوله عام 2017، أن نجمًا مظلمًا يقترب حجمه من الشمس تحوم حوله مجموعة من الأجسام منها كوكب نيبيرو يقترب من المجموعة الشمسية وخاصة من كوكب الأرض، كما انه اعتد أنه سيكون الاصطدام واجبًا إذا ما اقترب أكثر وتوقع ان يكون الاصطدام ف يالعام 2017.

كما ان الكوكب أكبر من كوكب الأرض، وبالتالي فإن جاذبيته قد أربكت بعض المدارات منذ آلاف السنين، وفي اقترابه خطر بالغ، هذا كله ما يحويه الكتاب من نظريات حول الكوكب الغامض نيبيرو فقط.

وفي النهاية كان النقد الحكيم للكتاب حين قال احد النقاد أن الكاتب بدأ عمله بالحديث عن العلم الخالص البحت، وبعدها ليقوي استدلالاته استدل بآيات دينية لإثبات أنه عل حق! وهذا لا يمكن الاستعانة به في علم الكواكب والفلك والفضاء.