SHARE

وفي حادثة هي السبق الأول في هذا المجال، ألقت الجمجمة المكتشفة حديًا للقرد الوليد الذي كانت حجم جمجمته في حجم حباية الليمون الضوء على كيفية تعالم أسلاف الإنسان من القردة، او الغنسان الأول وبالمرة كيفية رسم عظامهم وشكلهم الفريد أو الذي يطابق شكل الإنسان المعاصر أو الإنسان الأول، أو حتى غنسان الغاب الذي اعتبر حلقة الوصل بين الإنسان والغوريلا او القرود العملاقة.

كما أعلن العلماء مؤخرصا عن اكتشاف أكثر الجماجم التي وجودها اكتمالًا للقرد الأول أو لنوع منقرض من القردة وعليه قام العلماء بدراسة تجويفات الأنف والمخ والذن وكذلك كيفية تراص الأسنان إلى جوار بعضها البعض ليتم شرح كيفية رسم عظام الإنسان الأول والذي يعتبر قريبًا جدًا من تشكيل هذا القرد.

كما أن الجمجمة بحجمهىالصغير تشبه جمجمة قرد صغير يعيش في آسيا اسمه قرد الجيبون، وهو نوع فريد من القروض إلا أن الجمجمة تقترب من الشبه منه وليست مثله بشكل كلي، مما يسلط الضوء أيضيًا على كيفية التعامل والتطور الذي طرأ على تلك الكائنات هل هو تطور سلبي ام إيجابي.

أسلاف الإنسان الأول:

كما ان الجهاز المسؤول ن الغتزان بجمجة القرد المكتشفة كان أضعف منه عند الجيبون والذي منه تم اتنباط أن ذراع الرد الأول كانت أقصر وعليه يتم لاانتقال بين الأشجار بشكل أضعف وأبطأ وبحرص شديد أما هذا القرد الجيبون فإنه ينتقل بين الأشجار بذراعيه الطوال بقوة وسرعة جبارة، كما أن جهاز الإتزان ليده أقوى بكثير من القرد الأول.

ومن خلال التساؤلات التي طرحت حول هذه العيوب التي كانت في القرد الأول جاوب العلماء ان الجد الاكبر لهذه الكائنات عاش في أفريقيا حيث البيئة الصحراوية والأشجار القصيرة، ام الكائنات الجديدة الغوريلا والشامبانزي والجيبون عاشوا في أوروبا وآسيا فوجبت عليهم الطبيعة ان يكونوا بهذا الشكل ليقوموا بالنجاة طوال هذه السنين.

كما أن جميع الحفريات القديمة التي جاوبت بعض الأسئلة كانت تقتصر على فك او نصف جمجمة أم الىن وبات لدينا جمجمة كاملة سليمة فهي الأستاذ الأول لنا.

لذلك يعتبر العالم مدينًا لكينيا بهذه الجمجمة للقرد الأول الوليد.

أكد بعض العلماء انه لم يصدق العثور على هذه الجمجة لشيء واضح جدا من بعد الزمن وصعوبة العثور عليها، لذلك شعر بامل كبير حينما تم العثور عليها.