SHARE

قامت معظم الدول الأسيوية جميع المتهمين بالجرائم الجنسية في المملكة البريطانية من الدخول لأراضيها وهذا كان خلال العامين المنقضيين، كما ان هذا التقرير جاء وفقًا للصحف العالمية والعربية والأسيوية، وهذا جاء خوفصا على المجتمع الأسيوي المحافظ من الانجراف نحو تلك الجرائم الجديدة عليهم كلية وموضوعًا وجملة وتفصيلًا.

كما جاءت هذه القوانين بعدما تأكدت السلطات الأسيوية كافة أن هذه المتطقة تعد هي المقصد الأول والوحيد بل الأوحد ربما لبعض مجرمي الجرائم الجنسية البريطانيين وهذه هي وجهتهم بعيدًا عن وطنهم ليمارسوا عنفهم المعهود ضد النساء والأطفال حتى ضد العاهرات، لا يفرقون بين النساء الجيدات والعاهرات ذوات السمعة السيئة.

كيفية تعامل الحكومة معهم:

وقالت وكالة الامن لمنطقة جنوب شرق أسيا، انه قد تم اعتراض نحو 34 مجرم من المجرمين البريطانيين من دخول الفلبين ودول هه المنطقة كافة منذ بدأ التعاون الاتسخباراتي بين البلدين، وصرحوا بهذا لجميع المواقع والصحف العالمية والمحلية والإقليمية.

وكما رفضت تايلند دخول نحو 18 منهم إلى أراضيها وعليه قامت دولة كمبوديا أيضًا لحجب خدماتها عن 18 أخرين فيما منع اثنين فقط من العبور للهند، أو إليها أو منها حتى او عبرها فقط.

كما أنه من المتوقع انضمام جميع دول أسيا إلى هذه الحركة التوعوية للمحافظة على أمن أبناء الوطن من الغرباء المختلين الذي يظنون أن العالم كله خلق لتسلية جنسهم فقط.

كما ان المتحدثة باسم الحركة قالت أن تلك الدول ترسل رسالة واضجة وصريحة لهؤلاء المجرمين الذي يظنون ان السفر لهذه الدول سهلًا ودون عواقب جراء أية أفعال يرتكبونها هناك، فقط لأنهم بريطانيين!

ثم أضافت كأنها تخاطب شخصًا ما بالجوار، إذا كنت من مرتكبي الجرائم الجنسية في حق الأطفال، وتعتزم السفر أو تنتويه لتحصل على فرصة مع طفل أسيوي فاعلم أنه هذا الوقت قد انقضى.

وفيكل الأحيان يسمح القضاء البريطاني للمسجلين بانهم مجرمين جنسيين بالسفر لهم ولكن يجبرهم على أن يخطروا الشرطة بتحركاتهم.

وعليه يقوم رواد الجرائم الجنسية بالسفر لأسهل الدول ليتمكنوا من أفعالهم المشينة تجاه الأطفال دون النظر أو الاكتراث للشرطة، فهل شرطة هذه البلاد قادرة على اعتراض رجل إنجليزي، بالطبع هكذا يظنون ولكنه لم يعد ذلك منذ  الآن.