SHARE

لم يشفع لتركيا كونها أحد أجمل المدن في العالم بل وقعت في أحد أكثر بقاع الأرض تعرضا للكوراث الطبيعية و خاصة الزلازل ؛ حيث تقع علي منطقة ملئية بالتصدعات المحفزة للزلازل . و قد تعرضت تركيا من أقامتها علي ما يبلغ من أكثر من 7 زلازل و كان نصيب مرمرة ” بشمال غرب تركيا” النصيب الأكبر منها.

تقع مرمرة بالشمال الغربي لتركيا و هي أشد الأماكن خطورة بتركيا رغم سحرها ، حيث تقع ما بين تصدعين و هما تصدع أزميت و تصدع غانوس و قد تسبب كلاهما في مقتل ما يزيد عن 40 ألف شخص مسبقا ؛ حيث أدي كلا من التصدعين الي زلزالين بعامي 1991 و 1921 تراوحت شدة كلا منهما إلي 7.3 و 7.4 علي التوالي.

وقد أكد العديد من المسؤولون بالمركز الوطني العالمي التنبأ بزلازل عما قريب بمرمرة يمكن ان تتعدي قوته ال 7 علي مقياس ريختر ، مما يشكل رعبا للبعد حيث أن أقسي زلزال تعرضت تركيا له كان بعام 1939 و قد وصلت قوته إلي 7.9 .و لم تهدأ الطبيعة بهذا القدر بل تتابعت الهزات الأرضية بمقدار 3.1 و 3.2 و 4.2 عقب حدوث الزلازل.  مما أثار الرعب أيضا بقلوب المسؤولين التنبأ بالزلازل بالمنطقيه الساحليه بين التصدعين علي بحر مرمره الذي يعرف باختلاف مستوياته مما سيحفز ليس فقط قيام زلازال بل موجة تسونامي مصاحبة. و قد أكد علي ذلك رئيس مركز الدراسات المختصة بالكوارث الطبيعية في اليابان يوشيوكي كانيدا الطبيعة المائلة لبحر مرمرة المحفزة لإحداث عدة إزاحاتأرضية ينتج عنها موجات تسونامي.

وقد أوضح كانيدا أن التنبؤ بعدد المصابين لن يتم معرفته في الوقت الحالي و شدد علي أن مدينة اسطنبول العريقة ستكون و بلا شك أشد الدول تعرضا لخطر التسونامي .

الطرق الوقائية:

وفي تضامن مع الحكومتين اليبانية و التركية حرصا علي االأرواح و رغبة في اتخاذ أشد الإجراءات لتقليل الأضرار تم اتباع عدة اجراءات ألا و هي :

تدريب كافة فئات الشعب علي الطوات الواجب اتباعها في حالات الزلازل

تشجيع الشباب علي العمل التطوعي في حالات أي كارثة طبيعية

دراسة طريقة الإنشاءات و تدعيم البنية السفلي للأماكن السكنية و قد تضمنت هذه الدراسة العمل علي إزالة 6 ملايين بيت كنقطة بداية في سبيل التحول المعماري و قد حددت الأماكن الأكثر عرضة للخطر و يتم العمل علي إخلاءها بشكل سريع.

اللجوء إلي روبوت آلي أطلقوا عليه اسم “بوب” يستطيع الوصول إلي عمق 1200 متر لتنبؤ بحركة الفقاعات المائية و نسبة غاز الميثان للتنبؤ بوجود تصدعات أرضية

و السؤال الآن هل ستكون الإجراءات الآتيه كافية للزلزال التالي ؟ أم ستعاني تركيا من جديد لعدم كفاية استعداداتها ؟؟