SHARE

كما هو المعهود في إيران من العنف ضد المراة حيث غن طلب رجل فتاة وتمنعت عليه أو رفضته بشكل قاطع من الممكن جدًا أن يرشّها بماء النار الحارق او يقتلها أو حتى يشوهها هي وأجزاء جسدها بأي اداة حادة ثم بعد كل ها لا يجد من يتهمه بانه هو من فعل كل تلك الجرائم، او في الأخير لو كان طاهر اليد اتهمها بالزنى وتوسط له أحد أقاربه لرجمهما او جلدها، حتى تخضع، وكما كان الحال في الهند من اغتصابات دورية شبه يومية للفتيات من جموع أنحاء الهند، إلا أن الواقعة هذه المرة غريبة للغاية حيث رفضت فتاة هندية قاصرة أي ممنوعة قانونًا من إقامة علاقة جسدية أصلًا، امتنعت ورفضت إقامة علاقة مع شاب دعاها للفراش، فاستشاط الشاب غضبًا واستل سيفًا من منطقة ما، وقام بقطع يديها أمام كل المراقبين من الناس بشكل غريب للغاية، دون ان يحرك أحدهم ساكنًا وكأنه يهذب كلبه مثلصا، ولو انه فعل مع بقرة مثلصا لهاجت عليه الناس حفاظًا على أرواح البقر المقدسة هناك!، فمالكم كيف تحكمون يعني أيها الناس.

ملابسات الأمر:

وحسب كل الصحف العالمية وخاصة الصحيفة البريطانية ديلي ميل فغن الجانس استل السيف وقطع يد الفتاة في سوق مدينة اوتار شمال الهند، وحسب ذات الصحيفة فإن الفتاة كانت تبلغ من العمر 15 عامًا، كيف لرجل ان ينظر بشهوة لطفلة ذات 15 عامًا.

كما أن الفتاة لم تكن وحيدة حيث وقعت الحادثة امام أخيها الصغير الذي كان برفقتها، وجرى نقلها مباشرة للمستشفى، وحاول هناك الأطباء بذل كل جهدهم لإعادة اليد المتقعطعة وشراينها إلى مكانها بشكل صحيح.

وهذا كل بعدما أراد الشاب فينود الذي يعمل في محل للجزارة بان يقنع الفتاة بمواقعتها فلما رفضت قام بقطع يدها على سبيل العقاب وكانها يملكها وهي رفضت طلب سيدها، لم يعاملها كفتاة مستقلة ترفض وتقبل من تريد!

إلا أن الحشد الذي احتشد بعد الواقعة ظل صامتصا لفترة قبل ان يصيح فيهم واحد منهم امسكوا الوحش، فاستطاعوا أن يقبضوا عليه وسلموه للشرطة في حين انتظرت الشرطة تعافي الفتاة للاستماع لأقوالها بشانه.

وهذه الافعال ستزداد أكثر وأكثر طالما لم تواجه من قبل ظاهرة اتحرش والاغتصاب وهذه المرة تحرش ومعاقبة للرفض أو التضرر حتى!