SHARE

وعلى خليفية اغتصاب سيدتين كانتا قد اتهمتها الزعيم الروحي غورميت ران رحيم سينغ الهندي وهو زعيم طائفة روحية وله من الاتباع الكثيرين والكثيرين، حكم عليه قاضي الولاية بالتعرض للسجن المشدد لمدة لا تق عن عشرة سنوات على خلفية اغتصاب سيدتين وعلى ذمة قضية كانت منذ 2002 ونحن الآن على أبواب العام 2018 أي بعد نحو 16 عامًا أفاقت العدالة عن ذئب هارب، ام أنه فقط ضرب من ضروب السياسة القذرة التي يمارسها الحكام قصاد جميع من تكبر شوكتهم ويقوى ظهرهم امام العالم بمن يحبونهم ليواجههوا به الكثيرين من الظالمين، ونحن نعلم جميعًا أن الهند هي المرتبة الأولى عالميًا في التحرش بالنساء والاغتصاب، كما تأتي من بعدهم السويد وهي بلد أوروبي مث الهند الأسيوي والذي يطبقون ويستسيغون تطبيق الdating او المواعدة الأمريكية، إذا لا يوجد كبت جنسي ولكن يوجد شذوذ وعنف وانحراف جنسي هذا ما نسميه نحن العقلاء غنه ليس كبتًا بل انحرافًا جنسيًا.

قضايا منذ 2002:

كما أن قاضي هاريان قد حكم بالسجن المشدد لعشرة سنوات كاملة لهذا الزعيم الروحي مما أدى لمظاهر كبيرة من العنف والاضطهاد والشعور بأن الدولة تحاربهم في رموزهم من قبل أولئك الذين يتبعون خطى هذا الزعيم كما أنه الواصل للناس عنه هو سيره الطيبة والجميلة ولكن ما قبل 16 عامًا لم يصل إليهم إن كان ذئبًا بشريًا بالفعل أو ربما تحاربهم الدولة بالفعل، وهو أمر وارد للغاية خاصة في دولة مثل الهند.

ولاية هاريانا وعقب إعلان هذا القرار من قبل قاضي محكمة الولاية الكبيرة، نظم المواليون للرجل سينج تظاهرات كبيرة وحاشدة حيث يلقى موضوعه اتمامًا كبيرًا في الهند، مما دفع الشرطة للتجمهر وحماية المؤسسات كما أنهم أرادوا لو يحمون رتبهم أيضًابأا يتم تهريبه، وعليه قامت اعمال عنف أدت لموت نحو 38 شخصًا وإصابة ما يجاوز عدده ال200 شخصًا من مختلف أنحاء الولاية بل ومختلف أنحاء الهند كاملة.

ديرا ساشا ساوندا هذه اسم جماعة سينج والمعروف انها لها اتباع كثر في جنوب ولاية البنجاوب وخاصة منطقة ولاية هاريانا أيضًا، وعليه قامت الدنيا ولم تقعد وربما لن تقعد بالمرة ما لم يتم الإفراج عن الزعيم الروحي المتهم، والذي يقولون انهم اتهموه زورًا لانهم خشيوا من حب الناس له أن يجعه معصومًا من طشهم، وان الناس ربما يثورون له ولا يثورون لانفسهم لو أرادوا.