SHARE

تضمن التجمعات و الأنشطة العديد من الفرص و الامتيازات الخاصة بهم ، بل و في أغلبية الأحيان تضع الجماعات نفسها موضع المثالية ناظرة إلي أتربائها نظرة الدونية عداءا و معارضة للسياسات اللاتي يتبعها الآخرون فكيف سيكون الحال مع أكثر الشعوب عنصرية يا تري؟

يعرف اليهود بأكثر الشعوب تمييزا و تكبرا بين جميع الشعوب المتدينة من المسلمين و المسيحين علي وجهه سواء، فتتضمن الشعائر اليهودية احتقارا لكل الشعائر الدينية المقامة علي غير شريعته . بل و تنص التوراة و العهد القديم علي التقدم بقربان لآله يهوه بازدراء الجوييم ” أي طائفة دون اليهود” و احتقارهم بل و سلب ما يملكون علي ألا تتم عمليات الازدراء بين اليهود و بعضهم فهل يتبع اليهود عهدهم القديم ؟

الأغجابة و بلا شك لا؛ فقد وضعت الجهات الدينية المتشددة من اليهود (يهود الأرثوذكس) نفسها في أعلي المراتب محتقرة غيرهم من اليهود المتحررين العالمانين فأعفت أبنائها من الخدمات العسكرية المفروضة علي كل فرد يهودي دون الأربعين من عمره. و قد نصت الخدمات العسكرية اليهودية علي التجنيد الإجباري للشباب لمدة سنتين و 8 أشهر و الفتيات لمدة سنتين فور بلوغ ال 18 عاما بل و إمكانية طلب الخدمة و الاستدعاء لفترات دورية بشكل احتياطي حتي الأربعين عاما ؛ مع إعفاء المتشددين من الأرثوذكس و هو ما أثار الحفيظة في قلوب العديد من الشباب. فلم تجد لجنة القضاة التسعة غير إجراء العديد من التعديلات التي تحد من النفوذ التي تخرق العدالة و تؤرجح كفة ميزانها تبعا لأهواء جماعة الأرثوذكس المتشددة دينيا في تعاملاتها اليومية بل و صاحبة النفوذ الأقوي علي مستوي إسرائيل.

عدالة القانون:

أوقفت لجنة القضاة التسعة الإعفاء العكسري لطلبة مدارس الأرثوذكس البالغ نسبتهم 10% من سكان إسرائيل تبقا لتعديلات أقرتها علي قانون الخدمة العسكرية الموضوع بعام 2015 مبينة الكرم البالغ الممنوح للأرثوذكس من قبل القانون الموضوع مما يجعل ميزان العدل مائلا تجاه الأرثوذكر مبتعدا عن حقوق العلمانين من اليهود.

و قد جاءت الموافقة علي التعديل بنسبة الموافقة من قبل 8 قاضي من أصل تسع علي ضرورة التعديل . و قد أقر القضاة البدء في الترتيبات بعد عاما واحد من إطلاق الحكم النهائي ليعود ميزان العدل إلي وضعه الأصلي من جديد. و قد ثارت جماعة الأرثوذكس علي التعديلات القانونية و متوقع إفراز النفوذ لتخريب عملية التعديل.