SHARE

تشكل المحيطات و المسطحات المائية مصدر أساسي ليس فقط كأحد المصادر الأساسية للموارد الغذائية بل كمصدر هام من مصادر المخلوقات البحرية الإعجازية و التي لم يسبق اكتشافها من قبل بني البشر إلي الآن. و طبقا للدراسات الجغرافية فقد شكلت المحيطات الزرقاء نسبة 71% من إجمالي الكرة الأرضية متعددة الأشكال من محيطات و أنهار و بحار و إلخ.

و قد اعتمد الآنسان في حياته البدائية علي صيد الأسماك المتواجدة بشكل دائم في المسطحات المائية بعيدا عن أخطار اصياد الأدغال و هكذا جري الصعيد إلي يومنا هذا؛ و علي الرغم من ذلك أقرت الأبحاث القائمة علي دراسة المخلوقات المائية عدم قدرة الإنسان علي اكتشاف جمية المخلوقات الساكنة بالحيطات، بل يجهل الإنسان بشكل عام ما يقارب من اثنين مليون مخلوق بحري لم يتم التعرف عليه حتي يومنا هذا.

و لكن بنهاية عام 2016 أثار صياد روسي الجدل أثر زعمه بوجود العديد من الكائنات و المخلوقات البحرية المتواجدة بمنطقة شمال غرب روسيا ؛ و بمتابعة أعماله البحرية تم التوصل إلي أنواع غير مسبوقة من الأسماك و الكائنات البحرية بمختلف أنواعها.

وحش بحري:

متابعة للعمليات استكشافية للصياد الروسي المذكور ؛ قامت مجموعة من الصيادين الروس بالإبحار في جهة الشمال الغربي لليابان و هو ما سعي إلي اكتشافهم نوع جديد من الأسماك تم إطلاق لقب ” الوحش البحرى الجديد” عليه من قبل أحدهم.

حيث قامت صحيفة “ديلي ميل ” البريطانية بالتصوير الحي للحظة الاصياد فما كان من احد الصيادين غير الصراخ بإتمام عملية الصيد و الحصول علي الوحش المنشود. فيما صورت المقاطع الخاصة بالفيديو أحد الصيادين ممسكا بالوحش البحري ووصفه بشئ من الدقة . أظهرت الكاميرا الوحش البحري بفمين الأول يقطع بالوجه كشكل عادي أما الآخر فيقع كفتحة في منطقة العنق مضيفا ما ظهر من شكل كروي علي الذيل. وبأثناء عملية تصوير بالفيديو و التي قام بها فريق ديلي ميل بيوم الأربعاء الماضي تساقطت العديد من القطرات من خلال ذيل الوحش و الذي رٌجح علي أنه نواتج بيضات التكاثر . و أصر الصيادون علي اسكتمال رحلة البحث و التنقيب عن أنواع حديثة من الأسماك و الكائنات البحرية إضافة لاكتشافهم هذا الوحش. فيما تم إرسال الوحش البحري الصغير لمؤسسة الحفاظ علي الكائنات البحرية لدراسة الكائن المكتشف و هل يقع تحت دائرة الانقراض أم لا .