SHARE

وكأننا عدنا إلى أيام الحرب العالمية وحروب الجواسيس حيث قتلت الصحفية المعارضة السورية عروبة بركات، وكذلك حلا بركات ابتها الإعلامية المعارضة أيضًا، حسب كلام أخت الصحفية عروبة فإنهما قتلا في شقتهما في إسطنبول في ظروف غامضة هذا ما أخبرت به السيدة شذى أخت الغعلامية عروبة، والغريب في الأمر انه كل الاشتباهات تصب في أن الأمر متعلق بالنظام السوري، ورغم كل هذا حاول القاتل أن يجعل الأمر يبدو وكانها سرقة، وأخذ بعض الأموال، وكسر بعض الضلف والأبواب، ليظن البوليس والقوات الشرطية انها عملية سرقة فقط، وليست عملية تصفية، ولكن من يصدق مثل تلك الترهات إعلامية معارضة نازحة مع ابنتها يتم قتلهما معًا في الشقة التي يقطنون بها، وكل هذا من أجل السرقة، هذا أمر غير معقول بالمرة.

كما كتبت السيدة شذى بركات منشورًا على فيسبوك وهو موقع التواصل الاجتماعي الشهير، اليوم اغتيلت أختي الدكتورة عروبة بركات وكذلك ابنتها الإعلامية حلا بركات على يد الظلم والطغيان في شقتهما في إسطنبول بتركيا.

بداية الوقائع:

ونعت الأخت المكلومة اختها القتيلة التي هجّرت من سورة قبل 30 عامًا نرًا لمواقفها المعارض ووقوفها على كل ما يقوم به النظام السوري، ولكن السؤال لم تركها النظام طوال 30 سنة كاملة ليقتلها اليوم مع ابنتها التي شارفت عامها الثامن والعشرين، وإن كان القتل يخصها لأنها معارضة فما ذنب تلك الفتاة ابنتها، هل لأنها افعت عن والدتها ام فقط لأنها كانت عقا والدتها وقتلت قبلها كي تتحسر عليها قليلصا قبل وقفاتها هي.

كما أن كل الاتهامات أشارت إلى النظام السوري، حيث قالت السيدة شذى، ننعي أختنا المناضلة التي شردت عن بلادها وأخرجت عن بيتها، من قبل حزب البعث وكذلك الآن حيث قتلها في أرض غريبة.

وقالت السلطات التركية أن السيدة وابنتها قتلا طعنًا بالسكين وأنه رغم كل الإشارات التي تشير أنه اغتيال سياسي بدأت السلطات تحقيقًا موسعصا حول ما غن كان الأمر غرضه السرقة ام لا.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الأم وابنتها كانتا في مؤسسات معارضة خارج البلاد منذ اندلاع الأحداث المعارضة في 2011.