SHARE

نظرا للدراسات التي أجريت مؤخرا علي التغيرات الجوية ثبت زيادة واضحه في خطورة الرحلات و المطبات الجوية التي يمكن ان يتعرض لها الركاب في المستقبل ، فقد أثبتت الدراسات الموضحة زيادة خطوة و ارتفاع المطبات الهوائية بما يعادل ثلاث مرات لقوتها الحالية موزعة طبقا لاختلاف الوجهات المقصودة .

و تقع الدراسة تحت تحليلات قام بها المختصون بدراسة التقلبات المناخية بجامعه “ريدينغ” البريطانية  ، و التي أثبتت الخطر المتوقع التعرض له و ضرورة استخدام أجهزة الآمان المخصصة بوجه عام بل و أحزمة الامان بشكل خاص و لفترات أطول يرجح البعض إلي أن يستمر ارتدائها طوال الرحلة الجوية تفاديا للتعرض لأي إصابة غير محتملة.

و أعدت الدراسة بنحو زيادة مترقبة في عدد المطبات الهوائية في محيط الرحلات للأطلسي بنسبة 180 في المئة و محيط أوروبا بنسبة 160 في المئة و هي ما تعد عقبة في وجه الرحلات الجوية المقرر عبورها علي أنحاء المحيط الأطلسي .

و طالما ارتفعت أصوات العلماء المحذرة لخطورة المطبات الهوائية و ما يمكن أن ينتج عنها من إصابات و لكن مع اعتماد الدراسة الحالية أصبحت عيون العالم أكثر تفتحا علي خطورة التغيرات المناخية و كيفية تأثيرها في الأنحاء المختلفة من حياتهم.

و قد ظهرت التحذيرات الأخيرة من قبل العلماء رغبة في التحصيين ضد الإصابات المتوقع حدوثها بخلال عام 2050 و التي أظهرت زيادة في عدد المصابين بمقدار ثلاث أمثال المقدار الحالي ، و تتم دراسة كيفية تغيير التوجيهات التي يتم أتباعها من قبل الطاقم الجوي في حالات الإصابة و تتابع المطبات الهوائية المستقبلية. فيما تزايدت التعليمات الموجهة لمراكز التدريب الخاصة التابعه لقطاع الطيران لتكثيف التدريب العملي و كيفية تفادي المطبات الهوائية بشكل أعلي من المعتاد .

الاحتباس الحراري .. و كيفية تفاديه؟

و قد فتحت الدراسة الحالية عيون العلماء علي المزيد من الأخطار المنتظرة من جانب الاحتباس الحراري ، فبزيادة عن ارتفاع درجات الحرارة التي ستصبح غير محتملة و احتمالية فقد التوازن المناخي سيواجه البشر غضب الطبيعة بشكل أقل و تدريجي في السنوات القادمة . فبفقدان التوازن المناخي علي الأرض يؤدي إلي اضطراب ملحوظ في الرياح بالمرتفعات مسببا مطبات هوائية أعلي و هو ما يهدد الرحلات الجوية القادمة ليس لأضرار في الطائرات و لكن حتما بسبب ارتفاع نسبة الإصابات البشرية ؟ فهل سيكتفي الركاب بهذا الحد من الأمان أم لا ؟