SHARE

وعلى نهج رومان بولانسكي قدمت دعوى تحرش واغتصاب في حق المنتج الأكبر سلطة في هوليود حيث أنه من المحبوبين والذي يملك مقاليد الأمور هناك ومفاتيح السعادة من البداية للنهاية وهو هارفي واينستن، والذي لم يتظاهر بانه لا يعرف كل هذا او قال غنها ترهات ولكنه قال إنني أعتذر بشدة عن تصرفاتي الطيبة والتي كانت على سجيتي العادية ولكن يبدو أنها ضايقت العديد من الناس وعليه، قام باخذ عطلة كبيرة وترك شركاته كلها في يد الإدارة وابتعد حتى لا يديرها بنفسه فيقال في حقه كل هذه الترهات في نظره ومحاميه بكل تأكيد.

ولك هذه المرة الاتهامات كانت من أشلي.ج أو روز.م وهما ممثلتان مشهورتان ولهما كلمة مسموعة وهذا يعني أنهما ليسا مجرد ترهات أو أقاويل لن تجاوز فمهم حتى تسقط في وجوههم مرة أخرى ولكن أقوال هؤلاء من شانها زعزعة الرجل الأقوى في تاريخ السنيما، وعليه لم يقم واينستون بغنكار أي شيء ولكنه صرح أنه ربما ف يالماضي تعامل بطرق تصل إلى مضايقة أي من الذين عملوا معه، ولكنه في هذه الفترة الحرجة من عمره يريد أن يعتذر عما بدر منه، وكانت اتهامات الممثلتان أنه حالو تدليكهن عراة بنفسه ومن ثم أراد لو ينام معهن، وفي مرة أخرى وقف أمامهن عاريًا تمامًا.

كيف تشق النجمات طريقهن نحو العالمية:

كما أكد الرجل انه في مرحلة جديدة للتعرف على نفسه وعلى ما طرا عليه من تغييرات ليصحح مسار حياته فيما تبقى منه، وأنه آسف جدًا على أفعاله المشينة.

إلا أن المحامية أرادت بكل تأكيد ان تجعل من الذي يدفع لها بطلًا وقالت أنه يرى كل الاتهامات المساقة للزج به في السجن مجرد أقاويل وترهات.

وقالت الممثلة أشلي.ج أنها منذ ما يقرب عشرون عامصا جاءت إليه في فندقه ليتفقا على العمل القادم الذي يجمعهما، إلا أنه كان بلباس النوم فسألها بلطف أنه يريد تدليكها، ومن ثم أراد أن يخلع ملابسه ليستحم أمامها.

وفي حينها شعرت الممثلة أنها بين فكي الموت إما أن ترضخ لفخه وشراكه أو تعادي هارفي واينستن وسرعان ما انصاعت إلى رغبته الاولى ورحلت في صمت حتى لا تعاديه، ولكن هل يفع الرجل كل هذا فعلًا؟ وإن كان قد فعل لم الآن وبعد عشرين عامًا كاملًا بدأ الكل في كشف ما حدث؟