SHARE

الدولة الإنجليزية او المملكة البريطانية بشكل أعم تواجه أكبر المخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة الأمريكية من حيث سلوك السكان وخاصة من الاطفال والمراهقين إلا أن بريطانيا تكترث كثيرصا لأمر سكانها وترفع بشأنهم كل جديد وعليها ان تحافظ عليهم لأنهم هم الذين سيربون الجيل القادم على حب الوطن وكذلك على تعاليم ونظم النبلاء من الممالك، كما أنه ما بين العامين 2011 و2014 تعرضت نسبة كبيرة جدا من الفتيات المراهفات وقد تصل تلك النسبة إلى 68% أنهم قاموا بإيذاء أنفسهم ورأت الحكومات أنه مثل تلك الأمور ترجع للعنف الذي يعرض امامهم بسبب السنيما والغعلام وبرامج الإنترنت وكذلك بعض المسلسلات التلفيزيونية والحداث اليومية الغير اعتيادية مثل التفجيرات الإرهابية وحوادث الدهس وما إلى ذلك.

كما أكد البحثون والمختصون بذلك الشأن أنهم حين ارتاوا تلك النسبة أرجعوا الامور غلى سجلات جديدة وقالوا أنهم عليهم فحص بعض السجلات لرما 656 حالة ممن فعلوا ذلك بانفسهم من الشبان والشابات وقلصوا حلقة البحث عن الاطفال من سن 10 إلى سن 19 وكانت نسبة الفتيات التي تجاوزت 71% نسبة كبيرة للغاية مما انتظره العلماء أو الباحثون وذلك كان إنذار شؤم لم يقتل الفتيات أنفسهن.

ومن بعد الأبحاث:

ومن ثم فلصوا حلقة البحث مججدا على الفتيات وحدهن خلال العامين 2011 وكذلك العام 2014 وهما العامان الذان يشكلان المشكلة للباحثين فوجدوا أنه في السن التي اختاروها وهي 13-19 انه نحو 45.0 حالة من وسط حوالي 10 آلاف حالة قد راتفعت إلى 77.0 حالة من وسط نفس ذات النسة وهو أمر مريب وغريب للغاية خاصة في تلك السنتين.

ومن ثم أرجع الباحثون أنه العامل المشترك الوحيد بين كل المصابين هو استخدام شبكات التواصل الإجتماعي وقال أنه من الممكن أن تكون تلك المواقع مفيدة للغاية ولكنها ايَا تساعد على زرع روح الذريعة والقتال والإيذاء بين المراهقين كما حدث بالضبط لتجنيد بعض الاجانب في صفوف داعش.

واخيرصا حث المسؤولون عن التجربة الناس على التدخل سريعًا والاهتمام بمثل تلك الأمرو وأن عليهم أن يتكلموا مع فتياتهم حتى تقل نسبة الانتحار الموجودة بشكلكبير هناك في بريطانيا.
وهذا بالضبط ما تحاول أن تفعله الحكومة الغنجليزية من توعية الآباء والامهات للحد من تلك الجرائم التي يرتكبها المراهقون في حق أنفسهم.