SHARE

كما هو القانون المعتبر بشان الموت الرحيم في شتى بقاع الأراضي المتقدمة، مثل أوروبا وكذلك بعض ولايات أمريكا، أصدرت ولاية فيكتوريا وهي كما هو معلوم الولاية الثانية الأكبر في المساحة أن أي شخص تشخه الاطباء بان مرضه عضال ولن يشفى منه مهما حدث وكان المريض مجاوزًا ل18 من عمره فإن من حقه أن يطلب جرعة زائدة من أي دواء مميت لو أراد لنفسه ذلك الخلاص، ولكن كما قلت سلفا أنه يجب أن يكون الشخص فوق 18 من عمره وأن يكون مرضه لا شفاء منه وقد قرر الأطباء أنه لا مساحة من شفاءه وأنه ربما يلقى حتفه بعد عام أو أقل، فمن حقه أن يطلب الموت.

ومن أمثلة الدول التي تطبق هذا القانون البلد الأعظم كندا، وسويسرا وبعض الدول الأوروبية وبعض الولايات بالمرة.

وبكن كانت بعض الأقاليم في أستراليا يرفضونها، والآن بات الأمر حقيقة وفي غضون شهور سيطبق القانون في باقي الولايات.

أستراليا بعد بلجيكا:

وفي نفس المنوال في مستشفى من مستشفيات بلجيكات توفيت الكاتبة آن برت الفرنسية المعروفة أنها تدافع عن الحريات وخاصة حرية المراة في العالم كله، ولكنها كانت مصابة بمرض لا شفاء منه وقد راى الأطباء انهم يجب ان يخلصوها من ألمها بالموت الرحيم.

ومن ثم خرجت الأسرة عن الصمت وقالت أنه كل هذا جاء بطلب مباشر من مريضتهم وهي الكاتب البالغة من العمر 60 عاما أي عي ما تقول تماام.

وكانت مصابة بشلل ضموري يؤدي إلى شلل العضلات ومن ثم ضمورها شيئصا فشيء، وعليه ارتأت الكاتبة أن تنج بما تبقى من جسدها قبل أن تظل تقاتل إلى أن تموت بالفعل ولكن هذه المرة بلا أية حياة قل الموت.

كما أن القوانين الفرنسية الي تخضع لها الكاتبة، ترى أن يحقن الجسد بمادة مميتة لهو عين القتل مثله مثل لأي شيء، ولكن هناك استثناء أن يكون الرجل في نهاية حياته بالفعل فيتم تخديره إلى أن يموت الجسد بلا ماء ولا طعام من تلقاء نفسه، وحينها يعتبر هذا موتًا رحيمًا.

وبالطبع هذا ما لم ترده الكاتبة وعليه انتقلت إلى بلد تسم لها بالموت الرحيم وتكون على مقربة، فاختارت بلجيكا ورحلت.