SHARE

الحفريات القديمة هي الشيء الوحيد القادر على إثبات أنه كانت هناك حياة تشبه حياة البشر إلى حد كبير، لاننا لا نعرف ولأن أسلافنا انقرضوا قبل العصر التدويني ومعرفة الكتابة والقراءة حتى لو بلغة مندثرة، كانوا يتفاهمون بالشارة كانوا يعتبرون أنفسهم حيوانات على الأرجح، لا زواج ولا شيء ولا شيء، فقط يفعلون مثل الحيوانات ويتصرفون مثلهم تماما بل ويتأسون بهم ويقاتلونهم على المأكل والمشرب ويزاحمونهم الغابات وما إلى ذلك، ومن ثم مع التطور بدأوا باكتشاف الحديد والنار وما إلى ذلك، واستطاعوا أن ياكلوا الطعام بعد النار وتوقفوا عن أكله نيئًا وكل جديد اكتسبوه بسبب اليحوانات، وأخيرا في العالم الحديث أصبح هم البشر تعقب الحفريات القديمة لإثبات سلوك الأسلاف القديمة التي عاشت على الأرض، وكان من هذا كله اكتشاف حفريتين لأسنان إنسان من أسلاف الإنسان عاش على الأرض قبل ملايين السنين، ومات فيها وقضي فيها، وكانت الحفريات متوفرة في إنجلترا، وبالأخص في الجنوب الغربي لإنجلترا، ويعد هذا اكتشافًا رائعًا ليبدأ العلماء الحاليين بتجسيد وتجسيم الأسنان والأفكاك الخاصة بالكائنات القديمة ليستحضر الصورة المطابقة، ويرى كيف كان شكلم وكيف تطورنا عنهم.

العثور على حفريات جديدة:

كما كل هذه الحفريات للكائنات التي يقول فيها العلماء أنها عاشت قبل 145 مليون سنة وتشبه الفئران إلى حدكبير، هي أصل وهي الأساس وأسلاف الكائنات الثديية الموجودة على الأرض الآن وبما في ذلك حيوانات البحار مثل الحوت الأزرق مثلًا، وعلى ذلك فإن هذه الفئران القديمة التي عااشت قبل الأرض تقريبًا هي الأصل لكل الكائنات الحالية بما فيهم الحوت، وكذلك البطريق القصير وأخيرًا البشر، تخيل أن البشر والحوت من سلف واحد تقريبًا، ولكن هؤلاء تطورا بشكل ما وهؤلاء تطوروا بشكل أخر.

ووجد الطالب الحفريات فيمنطقة معروفة هناك بأنه الأكثر على الأرضاحتواءصا لأحافري الديناصورات الكبيرة والعملاقة، وأن الديناصورات التي وجدت هناك تم تجسيدها وعليها عرف الناس كايف كانت الديناصورات وكيف عااش من قبل.

كما أن أسلافنا تلك لم تعش مدة قصيرة وماتت كما نفعل فنحن نعيش رمشة من عمر الزمان، لكن هؤلاء الحيوانتا عاشوا أكثر بكثير منا.

كما أوضحت الأسنان أيضًا أنه كثيرا ما كان ياكل وغذاؤه كله منصب على النباتات وأحيانًا الحشرات.