SHARE

العلماء الأرضيين في شتى بقاع الأرض وفي مدن وبلاد ودويلات عدة يقولون أن الأرض قد دق ناقوسها الذي يمثل قوة الخطر في العالم، وهذا يعني أنه قد مر فقط نحو 25 عامًا على أول تحذير قام به اعلماء لكوكب الأرض عن التوازن البيئي والاحتباس الحراري بشكل مساوي لبعضهما البعض، وقال نحو 60 عالما من 136 دولة أن الأرض على المحك ويجب علينا مراعاة هذه الأشياء بشتى لسبل الممكنة.

كما أنه من الجدير بالذكر أنه في العام 1992 استطاعت مؤسسة العلماء الفلكيين أن يجمعوا نحو 1720 توقيع من حول العالم لعلماء استطاعوا دراس الموقف، على أن الاستخدام البشري الحالي للعالم يمكنه أن يصل بالكرة الأرضية لمساحة يصعب فها معالجة الضمور، وهذا يعني انه يمكنه أن يشوه العالم لدرجة لا يمكن إصلاحها وهذا يعني موت الكائنات كلها او تكيفها مع التشوه بتشوه مماثل وخللي جيني وخلق أضرار جمة من شانها بعثرة الأرض عن كل ناحية.

وأخيرًا بعد ربع قرن من الزمان عاد العلماء من جديد بوثيقة جديدة ليستطيعوا جمع بعض التوقعات للحافاظ على الأرض، واستخراج بعض القوانين التي من شانها ان تمد الأرض لسنوات جديدة حتى يكتشف العلماء كوكبًا قريبصا يصلح للعيش، ويمكننا نقل الناس إليه بسهولة ويسر.

تحذيرات العلماء:

كما أن التهديدات لا تهدد منبعًا واحدًا للحياة بل تهدد الأرض ومياه الشرب وقلة اليحوانات الثديية وكذلك انبعاثات الغازات الضارة من الصناعات الثقيلة وما إلى ذلك عبر السنين الفائتة.

كما أنه من الجدير بالذكر أيضًا أنه كل الإجراءات التي تمت منذ العام 1992 تمت بالفضل ولم يمتثل العالم لها باستثناء مثلصا إجراءات صغيرة جدا ولكن تأثيرها كبير أيضًا مثل مثلأ الحفاظ على طبقة الأوزون.

كما أكد العلماء انهم درسوا لعقدين فائتين تطور كل مسبب من مسببات تشويه الحياة على الأرض وقال إنه يجب علينا جميعصا الامتثال للقواعد القادمة لحفظ الحياة على الأرض لمدة اطول، وقال إنه يوم جديد في الحياة العادية أفضل بكثير من اعوام في العالم المشوه.

ومنذ 25 عامًا فقط ارتفعت جزر جديدة في المحيطات وقلت المياه فيها، ونقص نصيب الفرد من اليماه على الكوكب بنسبة 26%

وزاد معدل غاز ثاني أكسيد الكبرون بعمدا تحولت نحو 121 هكار من الغابات إلى مساحا خضراء.

كما أن اليزادة السكانية للعام زادت بنسبة 34% وقلت الثدييات بنسبة 30%.