SHARE

يتعدى الانسان على كل شئ على الطبيعة بأنه يفسدها ويدمره ويلوثها وعلى الحيوانات ايضا بالاعتاد على الغابات وتدميرها وقطع اشجارها للاستفادة منها فى صناعة الورق والاخشاب لكى يستفيد منه هو فقط يدمر حياة الحيوانات وتموت الكثير من الحيوانات بسبب ما ينفعله الانسان فى بيئتها وتحاول الكثير من مظمات الحفاظ وحماية الحيوانات فى انشاء المحميات الطبيعية لحماية الحيوانات من بطش الانسان المستمر على اماكن التى تعيش فيها الحيوانات وعلى صعيد اخر فأن الاثرياء يشتروا الحيوانات لوضعها فى منازلهم فقط وتموت الكثير من هذه الحيوانات بسبب المعامة التى يلقونها وعدم تقديم المناخ والاكل الصحى لهم وبعدهم عن البيئة التى يجب ان يعيشوا فيها المحميات الطبيعية تحتوى على كل المناخات الصناعية بالطبع لكى تناسب كل الحيوانات فى جميع الظروف التى يعيشون فيها وشهدت العلم مأخرا الكثير من حالات موت الحيوانات بسبب الدهس او تعدى الحيوانات على ملكية منزل فيطلق عليها النار وذلك لان الانسان قام بهدم الغابات والمراعى التى كانت الحيوانات تعيش فيها فى على تعود انها تمشى فى هذا المكان او تعبر الطريق للبحث عن الطعام او المياه لذلك الانسان هوالمخطأ فى الاعتداء على الغابات التى كانت الحيوانات تعيش فيها واتغير سلوك الحيوانات بفعل البشر بسبب المعاملة التى يعاملها لهم البشر من خطف صغارهم وتربيتهم بعيدا عن امهاتهم

طرق التعامل معهم:

ومن ثم بيعهم بعد ذلك فى مزادات لمن يعرض اكبر سعر وتبرز الان عمليات الصيد الجائر المنتشر بسبب فساد من يتحكم فى المحميات الطبيعية ويكوت العديد من الحيوانات بسبب الصيد فى المراعى التى مخصصه لحماية الحيوانات وبموت هذه الحيوانات فأن الطبيعة نفسها تتغير بشكل كبير ففى محمية فى امريكا قام الصيادين بصيد كل الذئاب التى فيها والذى ادى الى زيادة فى اعداد الايل التى كانت الوجبة المفضلة للذئاب ونتيجة الى ذلك قلة نمو الاشجار التى فى الغابة لان الايل تأكلها قبل ان تنموا وبعد ملاحظة هذه التغيرات من قبل العلماء قاموا بأحضار ذئاب واطلاقها للعيش فى وسط المحمية ليعود التوازن للطبيعة مرة اخرى وفى باريس اطلقت الشرطة النار على نمر هارب من السيرك وقال مسئول السيرك انه ربط النمر فى سور كوبرى اعلى النهر ولكنه التفت ولم يجده وتجول النمر بعض الوقت فى شوارع باريس وعم الذعر فيها ولكن الشرطة قامت بملاحقته واطلاق النار عليه مما اثار غضب بعض الافراد بفعل الشرطة وقتل النمر وكان من المفضل اسره مرة اخرى