SHARE

بعد هجوم داعش على تدريب كلية الشرطة ليلة أمس و الذي أدى الى مقتل ٦١ شخصاً وعدد كبير من الإصابات في اسلام أباد، أفصحت الحكومة الباكستانية عن بعض التفاصيل التي تخص الحادث ومنها عدد اللذين قاموا بهذا الهجوم وهم حوالي ٣ أشخاص محملين بالأسلحة والمتفجرات خلّفوا ورائهم أكثر من ١٢٠ شخص مصاب خارج نطاق التفجيرات وحول كلية الشرطة.

داعش تعلن مسئوليتها

المسلحين الثلاثة لاقوا مصرعهم فور انفجار الأحزمة الناسفة، وأعلنت داعش مسئوليتها عن هذا الانفجار على قناتها الرسمية معلنة عن صورة الارهابيين الثلاثة وهم يحملون الأحزمة الناسفة والمتفجرات والأسلحة. كما أعلنت داعش أيضاً عن مسئوليتها عن تفجيرات المستشفى في وسط المنطقة في شهر أغسطس الماضي.

قبل اعلان داعش مسئوليتها عن التفجيرات والأعمال الإرهابية اتهمت الحكومة الباكستانية طالبان بهذا الفعل ولكن سريعاً ما جاء رد طالبان بنفيها مشددة على أن القائمين بهذا التفجير هم من قوى خارجية لا علاقة لطالبان فيها. جهود الحكومة الباكستانية في رد التفجيرات ومحاولة تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب كبيرة ولكن في كل مرة تثبت فشلها في هذه المهمة خصوصاً بعد التفجيرات المتتالية في المنطقة.

تتابع الحكومة الباكستانية جهودها في حماية المواطنين وذلك عندما أعلنت الحكومة عن رفع أهبة الاستعداد الى المرحلة القصوى في كل المدن الباكستانية كما أوضح رئيس مجلس الوزراء الباكستاني شريف نواز عن نيته لزيارة موقع الحادث وزيارة أهالي المتوفين والمصابين.

أحد شهود العيان المصاب السيد علي والذي تعرض لعيار ناري في صدره ورجله اليسرى يحكي عن بداية الحدث قائلاً: “كنا في المنطقة نشاهد عرض تدريب كلية الشرطة، سمعنا صوت اطلاق النار فهرع الناس لإغلاق الأبواب الا أن الانتحاريين قد دخلوا الى المكان ومن ثم فجروا أنفسهم، كنت أتمنى لو أنني أملك سلاحاً لاستطعت التصدي لهم وقتلهم قبل تنفيذ العملية.”

وزارة الصحة الباكستانية أوضحت بأن أغلب المصابين كانوا في حالات حرجة وتحتاج الى الرعاية المكثفة وبعض الإصابات وافتها المنية، وبعضها الاخر كانت إصابات طفيفة نظراً لبعدهم عن مكان الانفجار. بعض الحالات الطفيفة تماثلت للشفاء وبعضها احتاجت الى التنويم في المستشفى.