SHARE

قد تعتقد بأن العلاقات بين فلسطين وروسيا أسوأ من قبل ولكن هذا غير صحيح اذا أن العلاقات السياسية بين فلسطين وروسيا أفضل مما كانت عليه في وجود الاتحاد السوفييتي وهذه ليست مجرد أراء وانما هي حقيقة، من خلال الزيارة التي ستقوم بها روسيا الى إسرائيل في نوفمبر القادم احتفالا بالذكرى ٢٥ منذ استعادة العلاقات بين روسيا وإسرائيل. عبر السفير الفلسطيني في موسكو عن ترحيبه بهذه الزيارة مشيراً الى أن روسيا دائما ما دعمت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

فلسطين وروسيا من جديد

عبد الحافظ نوفل المبعوث الفلسطيني لدى روسيا أكد قائلاً أن دعم روسيا كان دائماً في صف وصالح الشعب الفلسطيني، ودائما ما كانت تؤيد حق الشعب الفلسطيني في اتخاذ القرار وتقرير المصير وفلسطين لها الحق في قيام دولة وشرعية مستقلة عن إسرائيل وأن تكون القدس عاصمة لها

أضاف عبد الحافظ نوفل قائلاً أن دعم روسيا للقضية الفلسطينية أقوى و أكثر استقلالاً من دعمها عندما كان الاتحاد السوفيتي قائما، حيث أن الولايات المتحدة الأميركية كانت الدولة الأولى التي اعترفت باسرائيل على أنها السلطة الفعلية، وكان الاتحاد السوفيتي أول دولة تعترف بإسرائيل كسلطة بحكم القانون في 17 مايو 1948

وتبعاً لأقوال نوفل، حيث عبر عن سبب تحسّن العلاقات بين فلسطين وروسيا هو وجود الكنيسة الارذوسكية في روسيا وعلاقتها مع الكنيسة الشقيقة في فلسطين، ولا تزال العلاقات في تحسن معلنة روسيا عن دعمها الكامل للقضية الفلسطينية واستمرار وثبات ايمانها بحق السلطة الفلسطينية

بوتين، الذي زار فلسطين عدة مرات، افتتح يوم 26 يونيو، 2012، مركز ثقافي متعدد الأغراض في بيت لحم على أرض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وقال نوفل كذلك أن موسكو تخطط لاستثمار 50 مليون $ في المركز وأن ذلك سيضمن دعم روسيا الى الأبد. ورحب مسؤولون فلسطينيون بهذا الاهتمام والاستثمار الروسي في المنطقة حيث قرر رئيس بلدية بيت لحم تسمية الشارع الذي تم بناء المركز الجديد فيه باسم “شارع بوتين”

أما عن رأي الشعب الفلسطيني فقد قال خالد غزال، وهو مهندس فلسطيني يعمل في بلدية رام الله آل مراقباً أن روسيا مؤيد قوي وجاد للفلسطينيين. وهذا يعود في صالح القضية الفلسطينية أولاً وأخيراً