SHARE

الذكرى الستون لمجزرة كفر قاسم ورأي القوات الإسرائيلية بذلك

ما أكثر شهدائك يا فلسطين وما اكثر الضحايا بتلك البلد التي قام الأحتلال الأسرائيلي بأستنزافها وأستنزاف مواردها. في مثل هذا اليوم شهدت فلسطين مجزرة كفر قاسم والتي قامت يها القوات الأسرائيلية عام 1956 ، والذي يتوافق مع العدوان الثلاثي البريطاني الفرنسي الذي شن على مصر وكان الهدف الرئيسي من تلك المجزرة هو أن ترهب القوات الإسرائيلية الفلسطينين ، حيث قضت إسرائيل على 49 شهيداً ، والكثير من الجرحى في هذه المجزرة ،وكانت تريد أن تدفع الفلسطينين إلى الرحيل من بلدهم ، ولكن ظل الفلسطينين صامدين إلى أخر وقت ولم يتنازلوا عن بلدهم فلسطين ، ومن الجدير بالذكر أن السلطات الأسرائيلية قامت بالتكتم على مجزرة كفر قاسم مستغلة الحكم العسكري في تلك السنوات

وبعد يومين من المجزرة تم تسريب الخبر إلى عضوي الكنيست من الحزب الشيوعي بفلسطين ، فتسللا إلى القرية سراً ، وبالرغم من حصانة القرية أستطاعا  أن يدخلا للقرية بالرغم من الأوامر الصارمة ، وبعد أن خرجا من القرية كشفا أمر المجزرة للرأي العام. ومن اهم مايخص هذه المجزرة أن القوات الأسرائيلية لا تعترف أبداً بهذه المجزرة ، كما أنها ترفض بشدة أن تدرج مجزرة كفرقاسم ضمن المناهج التعليمية

وبعد مرور ستون عاماً على مجزرة كفر قاسم  خرج أهالي كفر قاسم اليوم السبت ، وقيادات الحركة الوطنية ، ونواب من القائمة المشتركة ليحيوا ذكرى هذه المجزرة البشعة وقامت المسيرات الشعبية برفع شعارات منددة بسياسات إسرائيل وجرائمهم البشعة بإسرائيل ، وأنطلقت المسيرة من ميدان أبو بكر ، سيراً على الأقدام بأتجاه النصب لوضع أكاليل الزهور وزيارة أضرحة الشهداء في مقبرة شهداء مجزرة كفر قاسم

وأخيرً إلى متى ستظل هذه المجازر من القوات الإسرائيلية على تلك الدولة التي لم يتبقى منها غير القليل ؟ و إلى متى سيظل العالم العربى مكفوف الأيدي ويكتفي بالمشاهدة و الدعاء فقط ؟، وهل ستظل فلسطين كل ما تستطيع فعله هو احياء ذكرى لمجازر شهداءها الكرام فقط ؟