SHARE

مخاطر أمنية على إسرائيل من حماس وتنظيم الدولة من الطريق الحدودي 10

أعاد الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء 18 أكتوبر إفتتاح الطريق رقم 10 على امتداد الحدود المصرية بعد إغلاق دام لـ5 سنوات

حيث قالت الإذاعة العبرية أن “الخطوة تأتي بسبب فترة الأعياد اليهودية التي يحتفل بها الإسرائيليون هذه الأيام”، مشيرة إلى أنها “تأتي أيضًا بعد أعوام من إغلاق الطريق الحدودي مع شبه جزيرة سيناء بسبب سلسلة اعتداءات تعرضت لها سيارات على هذا الطريق؛ ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة عشرات آخرين”. وقد استمر إغلاق هذا الطريق لمدة خمس سنوات

غير أن هناك مخاوف كبيره من افتتاح هذا الطريق الحدودي وتحديدا من جماعة تنظيم الدولة وحماس كما أن هناك مخاوف جدية من وجود أنفاق تحت الأرض فى المنطقة الحدودية بين مصر وإسرائيل ,

وشهد يوم الثلاثاء الماضى واقعة إطلاق نار حيث  قتل الفتى نمر أبو عمار (14 عاما) من سكان قرية اللقية في النقب، جراء إطلاق نار من الجانب المصري. وكان أبو عمار يعمل على بناء السياج الحدودي ضمن طاقم عمل تابع لمقاول لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية ,ورغم تصريح مسؤول مصرى أن الفتى قد قتل بطريق الخطأ إلا أنه عزز مخاوف إسرائيل من استمرار افتتاح الطريق

وقد صرح العميد احتياط “تسفيكا بوجل”من الواضح أن من اتخذ القرار بفتح الطريق لديه معلومات جيدة وموثوقة بأن الطريق سيكون آمنا لسفر المواطنين. فكل عملية فتح وإغلاق للطريق تتم وفقا لتقديرات الوضع الخاص بالتهديدات من داخل سيناء

لدينا اليوم وسائل تكنولوجية متطورة للحصول على المعلومات الاستخبارية” ولكن رغم هذا تبقى المخاوف الإسرائيلية قائمة حيث ان تنظيم الدولة الإسلامية “داعش ” له فرع قوى فى سيناء بما يعرف بولاية سيناء والتى كانت تسمى (أنصار بيت المقدس ) قبل إعلان مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وتتوجه أعمال هذا التنظيم فى المقام الأول نحو الجيش المصرى واستمرت عمليات هذا التنظيم قرابة الخمس سنوات حيث قام بالعديد من الهجمات المسلحة على كمائن للجيش وسيارات تابعة له وقام عدد من الانتحاريين بتفجير أنفسهم فى مواقع يتمركز فيها مجندين مصريين , ولكن إسرائيل تخشى من امتداد تلك العمليات عبر الطريق الحدودي نحو أراضيها بهدف خلق اضطرابات فى المنطقة وتكدير العلاقات بين مصر وإسرائيل

كما تخشى إسرائيل من هجمات اخرى يمكن ان يقوم بها تابعون لحركة حماس التي لم تستطع إخراج أي من عملياتها المسلحة من داخل قطاع غزة، وتعتقد أنه يمكن لها أن تنفذها من سيناء

وتقسم إسرائيل الهجمات المحتملة إلى ثلاث محاور الأول إطلاق قذائف صاروخية والتى تجد اسرائل صعوبة فى صدها والثانى رصاصات القناصة والتى تصل إلى عدة كيلومترات وقد يكون هدفها مدنيا أو عسكريا والثالث وضع كمائن عسكرية مسلحة داخل حدود اسرائيل او تسلل عناصر مسلحة للداخل

هذا ويصل طول الطريق (10) إلى 50 كيلومتر، ويمتد من منطقة مستوطنة “عزوز” بمنطقة “بتحات نيتسانا” جنوب فلسطين المحتلة (إسرائيل ) وصولا إلى جبل كركوم في النقب الجنوبي