SHARE

اتهمت الولايات المتحدة الامريكية الحكومة السورية يوم الجمعة باستخدامها “للتجويع كسلاح حرب” وهي جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف وتم تصعيد الخطاب ضد الرئيس السوري بشار الأسد ومناصريه في روسيا.

وقال الكرملين رافضا مدعيا أن الهجمات على حلب قد توقفت مسبقا، وذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مسؤول اميركي: إن النظام قد رفض طلبات الأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى حلب الشرقية مستخدمين التجويع كسلاح في الحرب

 وكانت اتفاقيات جنيف تقف ضد تجويع المدنيين “كوسيلة من وسائل الحرب”.وقد تمت محاصرة وقصف 250 ألف من سكان حلب لعدة أشهر، مما أثار انتقادات دولية ووفقا لتقرير (عين الشرق الأوسط) في وقت سابق من هذا الأسبوع، فإن الكثير من شرق حلب في حالة خراب.

وكان غالى ساماو (استاذ) قد أخبر (عين الشرق الأوسط):”الان لا يوجد أي مبنى قد نجي من اعمال القصف والتخريب” وأضاف “لقد تغيرت الأوضاع كثيرا في خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة – جميع المباني المتبقية هي مدمرة بالكامل، السيارات محترقة، والزجاج المكسور في كل مكان.”

واشنطن حاليا تحاول فرض المزيد من العقوبات ضد سوريا، ومن جهة اخرى تحاول الضغط وملاحقة التهم الموجهة ضد النظام السوري في المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي.

كما يأمل المسؤولون أن يعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين النظر في مشاركة بلاده في الحرب التي شهدت الاسلحة كيميائية والقنابل التي تستخدم ضد المدنيين والا سينظر الى روسيا باعتبارها دولة منبوذة دوليا.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، فشلت روسيا للفوز في الانتخابات إلى لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وكانت تلك ضربة دبلوماسية خطيرة.

وقال مسؤول ثاني كبير في إدارة أوباما لوكالة فرانس برس “اننا نتخذ خطوات، سواء كان ذلك من خلال تكثف الضغط الشعبي أو غير ذلك من أشكال الضغط”، وأضاف “ما زلنا نبحث في ترسانة كاملة من الأدوات لجعل روسية تشعر بوطأة الانتقادات الدولية، ولا أقول ان هذا في حد ذاته قد يعمل، واضاف “لكن لدينا بعض الدلائل على أن روسيا لا تريد أن ينظر إليها – الروس على وجه الخصوص – بأنها مذنبة بارتكاب جرائم حرب.

تحدثنا أيضا عن أشكال المساءلة الدولية عندما يتعلق الأمر بأفعال روسيا والنظام الحاكم   الروسي”.وقال الكرملين يوم الجمعة ان بوتين لم يكن يعتقد أن الوقت قد حان لاستئناف الغارات الجوية على مدينة حلب بعد أن طلبت وزارة الدفاع ان يتم رفع الحظر على التفجير.وقال مسؤول امريكي “على الرغم من ادعاءات روسيا، والهجمات من قبل النظام وداعميه قد استمرت في حلب”،نحن نواصل البحث في تصرفات روسيا لا ادعاءاتهم، لتحديد ما إذا كانت روسيا تفي بمطالبهم حول تدخلها العسكري نيابة عن نظام الأسد.”