SHARE

27aw32

كتب الكاتب السعودي في البلاد صحيفة الوطن اليومية إن العالم سيكون أفضل حالا إذا توقف الشرق الأوسط عن إلقاء اللوم على إسرائيل للتطرف المستشري والجهل والاقتتال الداخلي في الدول العربية. العالم

الشرق الأوسط كان من الممكن أن يكون أكثر أمنا وأكثر هدوء ان لم يكن في الوسط”، وادعى الدكتور علي سعد الموسى في مقال تمت ترجمه من قبل معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (MEMRI)

قال الموسى المنطقة “غارقة في الدماء” وربما هي أسوأ من الكوريتين والإبادة الجماعية في رواندا، وقال أيضا “أرجو ألا يضع أحد اللوم لهذا على إسرائيل لوضع المنطقة، وتلك أعذار واهية” واضاف أن إسرائيل ليس لديها علاقة ب داعش او جبهة النصرة أو مع أي من إراقة الدماء في اليمن أو ليبيا.

ويتابع: اذ لاحظت السنوات الخمس الماضية فقد قتل العرب اثناء الحروب الداخلية، عشرة أضعاف الذين قتلوا خلال 50 عاما من الحروب مع إسرائيل، وأضاف ان الذين ينشؤون في الشرق الأوسط يحملون جينات فيروس غير معروف في اجسامهم، الذي يستيقظ ويطلق الدمار والحرب والكراهية واقصاء وتصنيف وتحقير الناس.

“فمن هو المسؤول عن هذا؟ الجاني هو صحوة الجهل “، كما يكتب، وواصل انه في عام 1950 مصر كان لديها المطبعة الأولى خارج أوروبا، حتى قبل اليابان والصين، وكانت أيضا ثالث أكبر منتج في العالم للأفلام، في حين أن تونس تفاخر مرة واحدة أن جميع الأولاد في سن الدراسة كانوا بالفعل في المدارس، وفي هذه الأيام تقدم تونس أكبر عدد من المجندين إلى جماعة الدولة الإسلامية إرهابية.

ولخص بتكرار ادعائه بأن العرب يولدون مع جينات من الفيروس غير معروف من الحرب، والذي يعود للحياة عندما يصبح الشباب العربي قادرين على حمل خنجر أو سيف.”