SHARE

شنت القوات الحكومية السورية هجوما مضادا السبت تحت غطاء من القصف الجوي في محاولة لاستعادة السيطرة على المناطق التي كانوا قد خسروها أمام الثوار في اليوم السابق في مدينة حلب الشمالية كما شن الثوار هجوما اخر على المدينة ،وجاء الهجوم بعد يوم من شن الثوار السوريون لهجوم بري واسع النطاق يهدف إلى كسر الحصار الحكومي الذي كان قد استمر أسبوعا على الأحياء الشرقية من أكبر المدن السورية التي يسيطر عليها الثوار.

وكان الثوار قادرين على السيطرة على الكثير من الحي الغربي من الأسد حيث تركزت معظم الاشتباكات يوم السبت، وفقا للمرصد السوري المقيم بلندن لحقوق الإنسان، وقال المرصد ان هجوم جديد من جانب القوات السورية وحلفائها استمر تحت تغطية من قصف جوي روسية وسوري، وكانت معظم الغارات الجوية على الحواف الغربية والجنوبية لمدينة حلب، وقالت قائد الجيش السوري ان الجيش السوري وحلفاءهم قد قاموا بقصف مواقع الثوار بقذائف المدفعية والصواريخ مشيرا إلى أن “جميع أنواع الأسلحة” تستخدم في قتال منطقة حي الأسد.

وذكر المركز الإعلامي لحلب (وهي جماعة إعلامية نشطة) ان الغارات الجوية والقصف المدفعي كانت على المناطق القريبة من حلب

_87382726_715d0fe4-8f59-436d-bb9b-e9302880bcbf

في وقت لاحق السبت، قال الثوار انهم شنوا هجوما على حي الزهراء في غرب حلب في محاولة للاستيلاء عليها من قوات الحكومية. وقد بدأ الهجوم بانفجار كبير الذي قد ضرب مناصب الحكومية بحلب على خط الجبهة.

وأكد مراسل داخل المدينة لقناة الميادين اللبنانية التلفزيونية أن الثوار هاجموا حي الزهراء. وذلك بينما كان يتحدث من على سطح أحد المباني، وأمكن سماع أصوات تبادل كثيف لإطلاق النار في الخلفية، وقال الجيش السوري ان قواته قد صدت الهجوم الذي استهدف منطقة الزهراء. وقال انه بدأ الهجوم عندما فجر الثوار سيارة وبدأوا قصف المنطقة

aaa

وقالت وسائل الاعلام الرسمية السورية ان المتمردين قصفوا الأحياء الغربية التي تسيطر عليها الحكومة من حلب صباح يوم السبت مما أسفر عن إصابة 10 شخصا على الأقل، بينهم فتاة شابة، وأسفر قصف الثوار لحلب يوم الجمعة عن مقتل 15 وجرح أكثر من 100، وقد اشترك مع الثوار في هجوم اخر يوم السبت أعضاء من حركة فتح الشام وأحرار الشام مستفيدين من حالة الطقس الغائم والممطر لمهاجمة مواقع الحكومة.