SHARE

بعد فترة من الاستقرار النسبى للأوضاع الاقتصادية و أوضاع الخدمات داخل عدن … شهد اليوم الأحد أزمة وقود حيث شوهد مئات السيارات تقف أمام محطات الوقود و لم تبرر شركات النفط السبب فى هذه الأزمة إلا أن عدن تشهد من حينا لآخر مثل هذه الأزمة خاصة بعد سوء الأحوال الاقتصادية للبلاد.
فلم تكن حرب اليمن حربا لمؤسسات الدولة فقط وإنماكانتهناكحربأخرىضدالاقتصادالرسميبهدفتدميرهوخلقكياناتموازيةتصبحمصدراًللأموالوالإمداداتلفتراتأطول حيث سعى الحوثيين – من وجهة نظر الجميع – على تكوين دولة موازية بشأن اقتصادى مواز و قطاعآخرطفيليكوّنثرواتهبمواردالدولةوعائداتالسوقالسوداء.
ويسيطرالحوثيونعلىالعاصمةصنعاءوعدةمناطقفيالبلاد،منذانقلابهمعلىالسلطةالشرعيةقبلأكثرمنعامين،وانهارتأغلبالمؤسساتالاقتصاديةللدولةوسطالصراعالدائر.
و قال محمد الحكيمى رئيس مجلة الاقتصاد الآن “هناكالمئاتمنأصحابالأعمالوالتجاراليمنيينأفلسواوأنهواتجارتهمنتيجةالحرب،كماغادرآخروناليمنوتركواأعمالهمعرضةلابتزازالمليشيا،وفيمقابلذلكصعدالتجارالحوثيونمنالعدم،باستثماراتتتوزعأنشطتهابينشركاتصرافةجديدةفتحتفيصنعاء،ومحطاتكهرباءخاصةبمولداتعملاقة،ومحطاتللغازتعملبلاتراخيص”.
و أن “بظهورهذهالطبقةالجديدةمنأثرياءالحرب،انهارتأهمطبقةاجتماعيةساهمتفيالاستقرارالاجتماعيللبلاد،انهارتالطبقةالوسطىالتيتضمفئةالموظفينوالموظفات،والذينباتوافقراءوهمدونرواتبمنذشهرين ”
وعطلالحوثيونشركتيالنفطاليمنيةوالغازالمنزلياللتينكانتاترفدانالخزينةالعامةبالمالوالسيولة،لصالحالسوقالسوداءلبيعالوقودوالغاز،والتيتوسعتوتحولتإيراداتهاإلىجيوبهم،وفقخبراءالاقتصاد،والذينيتهمونالحوثيينأيضاًبالوقوفوراءأزمةالسيولةالنقديةمنخلالسحبالعملةالمحليةوتكديسهافيحساباتوخزائنخاصة.