SHARE

مازالت إسرائيل تواصل المضي قدما في إصدار القرارات العنصرية تجاه الفلسطينيين بشكل عام والمسلمين بشكل خاص ولكن هذه المرة ليست ككل مرة حيث يقضي القرار بخفض أصوات مكبرات دور العبادة بما فيها مآذان المساجد ومنعها على الاطلاق في مناطق التجمعات الاستيطانية، ومن الجدير بالذكر أن القرار لقى دعمه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس وكذلك من المفترض أن تكون اللجنة الوزارية لشئون التشريعات قد صادقت عليه ليلة أمس لولا اعتراض بعض الوزراء مما أدى إلى تأجيله.

يُذكر أن هذا القانون قد طُرح في وقت سابق عام 2011 إلا أنه قُوبل بالرفض نظرا لاعتراض غالبية الحكومية على مشروع القانون في ذلك الوقت رغم تأييد بنامين نتنياهو لمشروع القرار حينها وجدد نواب عنصريون طرحه منتصف العام الجاري في محاولة لإحياء فكرة عنصرية بحتة.

كما منعت اعتراضات الائتلاف الحاكم بما فيها المتدينين وكتلة كونولا التي يزعمها وزير المالية عرض مشروع هذا القرار في الدورة الصيفية الماضية، وفي الوقت نفسه، صرح رئيس الحكومة بأن اللجنة الوزارية المختصة ستبحث مشروع القانون المطروح الذي يقضي بتخفيض صوت دور العبادة في إسرائيل مدعيا معاناة الطوائف الإسلامية والمسيحية واليهودية من ضجيجه.

بينما واصل بنيامين نتنياهو ادعائه وتبرير استمرار دعم هذا القرار حيث زعم وصول شكاوى إليه ممن سماهم شرائح المجتمع الإسرائيلي وإبناء جميع الأديان الثلاثة بسبب الضجيج الذي تسببه دور العبادة في إسرائيل، مضيفا ان إسرائيل تحترم حرية العبادة إلا إنها تسعى في الوقت ذاته إلى توفير جو هادئ لمثل هؤلاء بعيدا عن ضجيج مكبرات الصوت، مشيرا في ذلك إلى النهج الذي تسلكه العديد من الدول الأوربية وبعض المدن الإسلامية وهو ما تريد تطبيقه إسرائيل.