SHARE

في رحلة جديدة للعلاقات الدولية لجمهورية مصر العربية وخاصة في الشأن الفلسطيني أعلنت العاصمة المصرية ” القاهرة ” اليوم رغبتها واستعدادها لاستضافة الحوار الفلسطيني لمختلف فصائله وذلك رغبة منها في دعم العلاقات الفلسطينية وتنسيقها من جديد .

هذا وقد صرح “خالد فوزي ” مسؤول جهاز المخابرات المصرية عن استعداد بلاده الكامل لاستقبال واحتضان الحوار الفلسطيني الوطني مع جميع فصائل القوى الفلسطينية المختلفة وذلك بهدف تحقيق برنامج فلسطيني وطني واحد متفق عليه لمواجهة التحديات القائمة وما هو مطلوب منها على أتم وجه .
هذا التصريح جاء بعد اجتماعه مع وفد جماعة الجهاد الاسلامي الفلسطيني متمثل في رئيسها وأمينها العام ” رمضان شلح ” في العاصمة المصرية .

كما أكد خالد فوزي بأن القاهرة كانت ولا تزال حريصة على استمرار جهود الاتصال والتعاون مع مختلف الفصائل والاطراف ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، والهدف من ذلك الوصول الي مصلحة القضية والشعب الفلسطيني ، بحسب ما جاء في بيان الوكالة الرسمية المصرية .

كما نوه الي رغبة السلطات المصرية في الابقاء على اجراءات فتح المعبر المصري ” معبر رفح ” لرفع وتخفيف معاناة اهالي القطاع ، مع التاكيد على انه في القريب العاجل هنالك المزيد من التسهيلات التي يجري العمل عليها وترتيبها .

مع العلم بأن معبر رفح الحدودي هو المعبر الوحيد الذي يربط اهالي قطاع غزة بالخارج وهو متصل بالأراضي المصرية ، وتقوم السلطات المصرية منذ يوليو/ تموز 2013 بإغلاقه بشكل شبه تام وتقوم بفتحه للحالات الانسائية من حين لاخر وفي فترات متباعدة .

ومن ناحية أخرى أكدت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطيني على دور القيادة والمسؤولين المصريين في محاولاتها للعمل على توحيد الصف الفلسطيني ، مؤكداً بأن الشعب الفلسطيني حريص على الامن القومي المصري .

ولم توضح حركة الجهاد الاسلامي في بيانها الاخير موعد مغادرة وفدها للاراضي المصرية

وحسب تصريحات صحفية من مدينة غزة ، فقد صرح القيادري البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس ” محمود الزهار” يوم الاربعاء الفائت بأن هنالك اجراءات وترتيبات يتم اتخاذها من اجل مقابلة مسؤولين مصريين وذلك بعد لقاء المصريين لوفد حركة الجهاد الاسلامي

مع العلم بأنه منذ يونيو/ حزيران 2007 ، يسود انقسام فلسطيني فلسطيني يشمل كل أراضي السلطة الفلسطينية والاتجاهات السياسية  في داخلها .

.