SHARE

قانون منع الأذان فى فلسطين لم يكن المحاولة الأولى من نوعها

اقترحت اسرائيل فى 13 نوفمبر 2016 مشروع قانون اسرائيلى ينص على حظر رفع الأذان في مكبرات الصوت الموجودة فى المساجد و دور العبادة فى فلسطين ويتم معاقبة كل مخالف لهذا القانون

و بعد اصدار القانون واجهت اسرائيل رد فعل معارض و عنيف داخل فلسطين و خارجها و لا تعتبر هذه هى المرة الأولى التى تمنع فيها اسرائيل الأذان في فلسطين , ففي 26 سبتمبر 2006 صادرت شرطة عكا مكبر صوت رفع فيه احد المواطنين أذان المغرب فى رمضان ليقوم الصائمون بالافطار , و بعد تلقى ردود فعل معارضة من المواطنين رجعت الحكومة عن هذا القرار بشرط ألا يسبق الاذان تلاوة القرآن الكريم و يتم منع الآذان مساء الجمعة لأنه يسبق عطلة اليهود, وقد وافق سكان المنطقة بهذه الشروط

بعد ذلك فى 29 اكتوبر 2014 تم اصدار قانون يمنح وزير الداخلية الحق فى الامر بوقف الأذان و لكن لم ينفذ هذا القانون بسبب حل الكنيست الاسرائيلى وقتها

و بعدها تقدم مردخاي يوجيف عن حزب البيت اليهودى بقانون منع الأذان و الذي ينص على حظر رفع الأذان فى 500 مسجد لأنه يسبب إزعاج للمواطنين اليهود

و ختاماً فى 13 نوفمبر2016 تم عرض قانون منع الآذان على الكنيست الاسرائيلي حتى يصبح قانوناً رسمياً فى البلاد و صرح نتنياهو رئيس الحكومة قائلاً ” لا أستطيع أن أعدّ كم مرة توجه إلي مواطنون من جميع الشرائح وجميع الأديان واشتكوا من الضجيج والمعاناة التي يعيشونها” و أكد أن اسرائيل دولة تحترم حرية العبادة لجميع الأديان و لكن هذا القرار كان ضرورياً لحماية المواطنين الاسرائيلين من ضجيج المساجد

وقد واجه “قانون منع الاذان” ردود فعل عنيفة داخل فلسطين و خارجها حتى أنه اضطر قسيس مسيحى برفع الاذان من داخل كنيسة بفلسطين اعتراضا منه على هذا القانون الظالم و تضامناً مع المسلمين