SHARE

فلسطين بين قبضة الإحتلال والطقس؛هناك مثل شعبى يتداوله أهل فلسطين الكرام”زمان منكوس يرفع الرجول ويخفض الرؤوس” ،فذلك المثل الشعبى هو الواقع لبلد النضال” فلسطين” الحبيبة

فتلك الدولة التى بدأت مشوار النضال منذ عام 1948 ضد الكيان الصهيونى ،سوف لا أسميه تلك المرة بالغاشم كما لقبه البعض، ولكن سأقول عنه مفتقد الهوية ؛والهوية هنا تعني المكان والبيئة فذلك الكيان يفتقد الدولة فيجول في المنطقة لإقامة دولته حتى وإن كانت على أراضي الغير

فلسطين بين قبضة الإحتلال والطقس

فلسطين أرض الدماء ؛نعم هي أرض الدماء ،أرض فلسطين مجمع الديانات (الإسلام والمسيحية واليهودية) تحولت الى أرض الدم ،فعظمة المكان وحرمته لم تكن عائق للغدر! كيف يمكن أن تتحول الأرض الخضراء الى غابة إنسانية بمعنى الكلمة؟!غابة يقتل فيها الأبرياء!غابة دم! خراب!

اليوم تم الإفراج عن جثمان الشهيد نسيب أبو ميزر بعد أن تم إحتجازة لمدة شهرين من قبل قوات الإحتلال بحضور حوالي 15 شخصا ” من عائلته ، يذكر أنه استشهد نهاية شهر سبتمبر الماضي نتيجة إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الإحتلال عند مروره عبر حاجز قلنديا شمال القدس، وإدعي الإحتلال أنه قام بتنفيذ عملية طعن لأحد الجنود

وتمر الأيام وعلى نفس الحاجز (حاجز قلنديا شمال القدس) تتناثر الدماء مرة أخري ولكن هذه المرة بإختلاف الأسم فالشهيد اليوم هو الشهيد جهاد القدومي ذو 48 عام ، وبنفس السبب حيث روت قوات الإحتلال أن المدعو جهاد القدومي قام بتنفيذ عملية طعن لأحد الجنود لذا قامت بقنصه على الرغم من شك أهله بتلك الرواية .والجدير بالذكر أنهم لم يستلموا جثته حتي الان

لم تسلم فلسطين من تقلبات الطقس، فقد أفادت الأرصاد الجوية اليوم الخميس 24/11/2016 بأن الطقس سيكون مغبرا” وسيكون هناك إنخفاض طفيف على درجات الحرارة أدني من معدلها السنوي بمقدار 6 درجات مئوية وسيكون هناك هبات قوية للرياح أحيانا حيث ستكون الرياح جنوبية شرقية الى شرقية

وهنا لابد من التساؤل هل تعبر تلك التقلبات غضب من الطبيعة عما يجرى فى أراضي فلسطين ؟! هل ستثور أرض الدماء على البشر مطالبة بحقها فى أن تتحول من أرض حمراء بلون الدماء إلي أرض خضراء بإشارة منها للطبيعة والحياة والأمل؟! هل غضبت الطبيعة على ساكنيها ؟

اعتقد أن قبضة الطبيعة ما هى الا إشارة أنه قد حان الوقت لحلول دولية لحماية قدسية الأرض وحرمتها ،قد أذن المؤذن ودقت الأجراس لحلول جذرية لحماية الإنسان من إنتهاك نفسه وبيته .فقد حان الوقت للصلاة في المساجد والكنائس والمعابد كرجل واحد لحماية فلسطين من قبضة الإحتلال