SHARE

أرض النعام – فلسطين تساعد محتليها

أرض النعام  هنا هي أرض فلسطين المحتلة ، فلسطين المغتصبة، ولكن ما الجديد؟! فمنذ عام 1948 وفلسطين تنزف دماء خيرة شبابها ،وتنزف ذل ومهانة ،وتنزف حسرة وندم

أرض النعام – فلسطين تساعد محتليها

منذ حوالي ثلاثة أيام نشب حريق كبير فى الأراضي الفلسطينية في الجانب المحتل من الكيان الصهيونى ،وذلك بعد أيام من قرار الكيان الصهيونى بمنع الأذان في القدس،وزادت حدة تلك الحرائق يوم يلي الأخر ،وأصدر الكيان الصهيونى المزيد من الصرخات والإستغاثات الدولية لمساعدته في إخماد تلك الحرائق التى لم يستطع السيطرة عليها ،منها استغاثات لتركيا واليونان وقبرص وإيطاليا لإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق

 ولم ينتهى الموضوع بتلك الإستغاثات فقط بل وصل الأمر إلى إجلاء المواطنين من عدة بلاد لتأمينهم،فقد قامت الشرطة الصهيونية بحيفا بإجلاء عشرات الالاف من المواطنين لحمايتهم ،حيث أن الحرائق كادت ان تلتهم منازلهم بل إنها تلتهم أى شيء يواجهها وذلك بمساعدة الرياح ،بل وصل الأمر إلي إغلاق مطار حيفا وإنقطاع التيار الكهربي وإنطلاق تحذيرات من حماية البيئة تحذر المواطنين من تلوث كبير فى الجو.وكل ذلك جعل الكيان الصهيونى يشك أن الحريق بفعل فاعل نظرا لزيادة رقعت النيران بشكل مدمر ومخيف

وسط حالة الذعر للكيان الصهيونى ووسط كل الإستغاثات للسيطرة على الحريق ، تعرض فلسطين المساعدة على محتليها المساعدة! فنجد بيان من السلطة الفلسطينية مساء يوم الخميس بأنهم على إستعداد لمساعدة الكيان الصهيونى في إخماد الحرائق لما تملكه السلطة الفلسطينية من معدات وكفاءات مدربة لمقابلة مثل تلك الحرائق

بيان  غريب بمعنى الكلمة ،لقد اندهشت عند سماع ذلك البيان ،أي منطق إعتمدت علية السلطة الفلسطينية لإصدار مثل هذا البيان الغير منطقي بالمرة ،وهو الأدعي أن يكون بيان يسير بمنطق أرض النعام التى ستظل هي وكل العرب يدفنون رؤسهم في الرمال خشية مواجهه المغتصب بحقوقهم ،بل  وتساعد المغتصب أيضا فى حلول مشاكله على أراضيها متباهية بما تملكه من قوة بشرية ! فأين هي تلك القوي البشرية والامكانيات في المطالبة بحق البشر في الحياة في ارض النعام ! أين هى فلسطين من حق الشهداء؟! أين هى فلسطين في حماية شعائرها الدينية على الاقل؟!

وأخيرا وليس اخرا …..أين هم العرب؟

 

SHARE
Previous articleالإحتلال بين القرار والعقاب
Next articleلن تسكت المآذن
Nesma
ولدت عام 1990 وعشقت الكتابة منذ صغرى وكنت مهتمة كثيراُ بأخبار الشرق الأوسط إالى أن تخرجت وعملت بالمجلات والصحف المصرية و حصلت على جوائز عديدة فى الكتابة و الان اعمل بعدة مواقع من أهمها بالطبع هذا الموقع .