SHARE

لن تسكت المآذن 

هكذا دشن رواد مواقع التواصل الإجتماعي اسم الحملة التي عبروا فيها عن شدة استيائهم من القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بمنع الأذان في مدينة القدس وأيضًا في المناطق القريبة من المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة حيث استخدموا عبارة #لن_تسكت_المآذن

 بدايةً غضب الفلسطينيون بشدة والكثير من المسلمين أيضًا بعدما أبدت الحكومة الإسرائيلية تأييدها لمشروع قانون يمنع استخدام مكبرات الصوت في جميع دور العبادة عامة لكن غضبة المسلمين أتت لأن هذا الأمر يخصهم فقط دون غيرهم فالكنس اليهودية مثلا لا تستخدمها إلا مرة واحدة في الإسبوع معلنين عن ليلة السبت

وقد علل الإسرائيليون تأييدهم لهذا القانون بأن استخدام المكبرات يسبب الكثير من الإزعاج للمواطنين اليهود بينما يرى المسلمون أنه قرارًا عنصريًا ويسعون به لتنفيذ مخططهم لتهويد القدس وكل فلسطين

في نوفمبر 2016 أقرت اللجنة الوزارية لشئون التشريعات في الحكومة الإسرائيلية مشروع هذا القانون وذلك تمهيدًا لعرضه على الكنيست والذي بالفعل صادق عليه في ال 23 من نوفمبر 2016 ومنذ أن بدأ الحديث عن هذا القرار ثار رواد مواقع التواصل الإجتماعي مدشنين عبارة #لن_تسكت_المآذن للتعبير عن شدة غضبهم ، فنشر ناشطون مقطع فيديو للكثير من الفلسطينيين يرفعون الأذان من فوق أسطح منازلهم متحدين هذا القرار الذي يرونه عنصريًا ، ونشر آخرون مقطعًا لرفع الأذان من داخل أحد الكنائس ، وقد أشاد الكثير من المسلمين بموقف المسيحيين من قرار منع الأذان فقالت حداهن تحت وسم #لن_تسكت_المآذن “من أجمل ما كتب المسيحيون إخوتنا إذا أسكتوا مآذنكم فاعتمدوا أجراس كنائسنا لتدعوكم للصلاة #هنا_فلسطين #لن_تسكت_المآذن

وانتشر أيضًا مقطعًا للنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي وهو يرفع الأذان يوم الإثنين 14 نوفمبر 2016 من أعلى منصة الخطابات بالكنيست الإسرائيلي ونُشر أيضًا مقطعًا للنائب طلب أبو عرار وهو يرفع الأذان داخل الكنيست وذلك اعتراضًا منهما على قرار منع الأذان في مكبرات الصوت

ومع إصرار الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ هذا القرار سيظل الفلسطينيون مرددين  لن تسكت المآذن