SHARE

مقدسات فلسطين بين برلمان الاحتلال والشعب

فلسطين؛أرض الديانات [اليهودية،المسيحية، الإسلام ]،فهي أرض واحدة لكل البشر بجميع الديانات السماوية فها هنا المسجد الأقصى وجواره الكنائس والمعابد اليهودية شاهدين عبر التاريخ على أن فلسطين وطن واحد لا تفرقه الديانات والمعتقدات

الأقصى والإحتلال

المسجد الأقصى ؛وما أدراك ما المسجد الأقصى، فهو هدف لكل مسلمي بقاع الأرض، ولأن الإحتلال يعلم تماما أهمية المسجد الأقصى بالنسبة للعالم الإسلامي والعربي و الدولي، فقد قرر أن يمنع الأذان بالمسجد  الأقصى،  وذلك القرار للأسف هو تحدي لكل مسلمي العالم ولم تكن هذه المرة الأولى لمثل ذلك القرار

والجدير بالذكر تصريحات خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار الفلسطينية بأن الأذان لم يمنع حتى الآن في المسجد الأقصى حيث لم يتم البت في القرار المقدم في برلمان الاحتلال بخصوص ذلك الشأن وأكد خطيب المسجد أن هناك العديد من القرارات التي تتم مناقشتها في برلمان الاحتلال بخصوص الأراضي المحتلة ومن ضمنها ذلك القرار ولم يتم البت فيها حتى الآن

الأقصى في مواجهة قرار الاحتلال

وكعادة الأقصى حيث مهبط النضال ؛أكد مفتي الديار الفلسطينية أن قرار إسرائيل لم ولن ينفذ أياً كانت العواقب،فكيف يتم منع شعيرة من أهم شعائر الإسلام ألا وهي الأذان من الأقصى!!. فهنا رفع الاذان منذ الفتح الإسلامي على يد عمر بن الخطاب،فمهما حاول الاحتلال لن يستسلم الأقصى لمثل تلك القرارات

والجدير بالذكر أن مفتي الديار الفلسطينية أكد على أن جميع الشعائر تؤدي بشكل طبيعي جدا في المسجد الاقصى وان الاحتلال احيانا يحاول التحكم في تلك الشعائر ببعض العقبات، ولكن لا يكترث لها أهل  النضال في فلسطين

ولكن ما موقف العالم الإسلامي بل والدولي من تجاوزات الاحتلال في حق الأقصى.،فالكل يقف موقف المشاهد والمتابع و المستنفر من القرار ولكن لا يوجد رد فعل موحد من المسلمين أو العرب والعالم حول ما يجري في الأقصى رغم ان الكل يعلم انه تجاوز في حق الأقصى وشعبه.فهل من مستجيب؟!

فلا يمكن ان ننكر ان العالم أجمع قد استنفر بشدة ذلك القرار ثم نام نوما عميقا،ويبقى الأقصى في المواجهة وحده هو وشعب فلسطين المحتلة