SHARE

رؤية دولية لإقتصاديات مدينة الخليل الفلسطينية

مدينة الخليل هي تلك المدينة الفلسطينية ،التى تقع فى الضفة الغربية جنوب القدس ،وتعد من أكبر مدن الضفة الغربية من حيث السكان والمساحة،وتمتاز تلك المدينة الفلسطينية بأهمية إقتصادية فائقة ومركز إقتصادي مميز

رؤيه مدينه الخليل الفلسطينيه من منظور اقتصادى


تعتبرمدينة الخليل الفلسطسنية من أكبر وأعرق المراكز الإقتصادية في الضفة الغربية ، والجدير بالذكر أن مدينة الخليل الفلسطينية تحتوي على العديد من الأسواق، و يحيط بالمدينة الكثير من المستوطنات الاسرائيلية مما يؤثر على حركة التجارة بها

ونظراً لما تحملة مدينة الخليل الفلسطسنية من أهمية إقتصادية في الضفة الغربية ،دعي مسؤل فى الأمم المتحدة ألى أهمية الإهتمام بتلك المدينة والإعتراف بمدي تأثيرها علي المستوى الإقتصادي الفلسطينى

فعلى الرغم من أهمية تلك المدينة كمركز إقتصادي مهم فى الضفة الغربية فإن مدينة الخليل الفلسطينية تعاني من نسبة فقر تقدر ب 30% ،على الرغم من أن بقية أنحاء الضفة الغربية تعاني من نسبة فقر تقدر ب 18%. حيث صرح أيضاً فرانس برس” أنها تشهد أعلى معدلات الفقر والبطالة”. فلك أن نتخيل كيف أن تتركز هذه النسبة الهائلة من الفقر فى تلك المدينة على الرغم من شهرتها كمركز إقتصادي هام فى الضفة الغربية

ولكن هذا الأمر هو طبيعي فى مدينة اقتصادية يحيطها مستوطنات الإحتلال وجيوشه من كل جانب .حيث صرح كامل حميد محافظ الخليل إن “1050 عائلة محاصرة” في المدينة القديمة، حيث نصب الجيش الإسرائيلي أكثر من 150 حاجز تفتيش وعراقيل أخرى أمام حركة التنقل

وصرح منسق الامم المتحدة الخاص بعملية السلام نيكولاي ملادينوف خلال زيارته لمدينة الخليل الفلسطينية “ إن الخليل أكبر مركز اقتصادي في الضفة الغربية “، وأضاف ملادينوف:” لتجنب تجدد دوامة العنف التي حصلت السنة الماضية تريد الأمم المتحدة وشركاؤها معالجة مسائل حقوق الإنسان وإيصال الخدمات وخصوصا التعليم والصحة وخلق فرص اقتصادية

والجدير بالذكر أن مدينة الخليل الفلسطسنية تحولت إلى بؤرة توتر بين سلطات الإحتلال والفلسطينيين ،حيث قتل العديد من اللفلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية ولذلك تري الأمم المتحدة ضرورة تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لتجنب  أى دوامات للعنف جديدة بين الفلسطينيين وسلطات الإحتلال