SHARE

المؤتمر السابع لأعادة تنظيم صفوف فتح

 تبدأ اليوم أولى جلسات المؤتمر السابع لأعادة تنظيم صفوف حركة فتح والذى سوف تشارك فيه فصائل منظمة التحرير الفلسطنية وسوف يترأس المؤتمر محمود عباس

والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر هو المؤتمر الأول لحركة فتح منذ سبع سنوات، وقد تم انعقاد هذا المؤتمر للمرة الأولى عام 1959، و لم تعقد فتح سوى ستة مؤتمرات كان آخرها في 2009 في بيت لحم وسوف يتم انتخاب الهيئات القيادية التالية : المجلس الثوري المؤلف من ثمانين عضوا منتخبا وحوالى اربعين معينين، واللجنة المركزية التي تضم 18 عضوا منتخبا واربعة يعينهم الرئيس

وستشكل نتائج هذه الانتخابات مؤشرا على الثقل السياسي للتيارات المختلفة داخل فتح التي تشهد انقسامات داخلية حيث اسقط اسم القيادي محمد دحلان من عضوية المؤتمر بعدما فصلته اللجنة المركزية في عام 2011، اثر خلافات بينه وبين عباس

ويتمثل التحدي الاكبر امام الحركة في الاجابة على العديد من الاسئلة في ظل استمرار حالة الانقسام الفلسطيني بين فتح وحماس، وتوقف العملية التفاوضية مع الجانب الاسرائيلي، وتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية على المستويين الاقليمي والدولي

والجدير بالذكر أنه لم يتمكن العشرات من اعضاء حركة  فتح من عبور الحدود الاسرائيلية للتوجه الى الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر السابع للحركة

وقد تم نشر شرطيون باعداد كبيرة لتامين و أستقبال الاعضاء والذى يبلغ عددهم حوالى 1400 مشارك  في المؤتمر القادمين من الضفة الغربية وغزة والخارج

 و سيتم بحث مختلف مبادرات السلام التي قدمتها فرنسا او الدول العربية وامكانية اللجوء الى مجلس الامن الدولي في مواجهة الاستيطان الاسرائيلي الذي يقضم يوميا المزيد من الاراضي الفلسطينية

ومن أهم وقائع المؤتمر هو تقديم لجنة التحقيق في استشهاد الرئيس ياسر عرفات الأمر الذي سيشكل، عند إعلان نتائجه، جدلاً أوسع من حدود المؤتمر مما سيخلق تداعيات خارجية، وداخلية على مستوى الحركة نفسها

وخلق عقد المؤتمر نقاشاً واسعاً واصطفافاً في حركة “فتح”. وأعلن عدد من كوادر الحركة وفروعها احتجاجهم على عقده على هذا النحو وقالت مصادر مقربة من النائب محمد دحلان إنه قرر عقد مؤتمر احتجاجي يحضره كوادر الحركة المحتجين على عقد المؤتمر