SHARE

بداء منذ  عدة أيام مؤتمر في رام الله , جمع بين رئيس الدولة الفلسطينية وقائد حركة فتح, اضافة الى مئات الاعضاء من دول عربية شقيقة , لمناقشة قضايا المنطقة واتخاذ القرارات المتعلقة بحل الخلافات بين الحكومة الفلسطينية و حركة فتح , التي شهدت توتراً ملحوظاً في الفترة السابقة .

وكانت من اهم الخطوات في هذا المؤتمر , أن قامت حركة فتح بإعلان ثقتها  المتزايدة و المستمرة في الرئيس الفلسطيني و اعلنته قائداً لها, وفي المقابل قام محمود عباس بشكر الحركة على هذا الامر و أكد ان حركة فتح لن تتقف الا بتحرير الاراضي الفلسطينية و عودة الحقوق الى اصحابها .

ونذكر ان الرئيس الفسطيني الحالي لديه سجل حافل في قيادة منظمات التحرير في فلسطين المحتلة على مر السنوات , و كان يترأس اهم منظمات التحرير الفلسطينية منذ عام 2004 بعد وفاة الرئيس الفلسطيني السابق وعلى الرغم من ان محمود عباس قام بتقديم استقالته الى منظمات التحرير وتنازله عن منصبه التنفيذي , الا ان طلبه رفض بالاجماع .

يشارك في المؤتمر الحالي أكثر من 1500 عضو , منهم 300  عضو من قطاع غزة , مع وجود اكثر من 100 عضو لم يستطيعوا العبور بسبب الحواجز الاسرئيلية .

هذا المؤتمر هو الأول منذ سبع سنوات الذي يجمع بين الرئيس الفلسطيني و بين حركة فتح , نظراً للخلافات الحاصلة بين الطرفين , لكن مع تفاقم الازمة الفلسطينية – الاسرائيلية لا بد من حشد الجهود .