SHARE

دعوة لأقتحام الأقصى

دعت منظمات “الهيكل المزعوم” أنصارها عبر مواقعها الإعلامية والتواصل الاجتماعي للمشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى، تزامنا مع بدء موسم الأعياد اليهودية “رأس السنة العبرية” الذي يبدأ الأحد المقبل، حيث أشارت هذه المنظمات إلى أن إقتحام الأقصي سيتم بالتعاون مع شرطة الاحتلال، لتسهيل هذه الاقتحامات، بعد منع معظم طالبات مجالس العلم من الدخول إلى الأقصى طوال فترة الاقتحامات

منظمة الهيكل وإقتحام الأقصي

الجدير بالذكر أن منظمة الهيكل المزعوم هي جماعة دينية متطرفة, أنشأت لنفسها عام 1983صندوق جمعية “جبل البيت”,، أو “جبل الهيكل”،حيث تسعى هذه الجماعة إلى تهويد منطقة المسجد الأقصى أى جعلها يهودية , ولمنظمة الهيكل فرع في الولايات المتحدة الأمريكية “وهو مصدر التمويل المادي للمنظمة ” ،لكن مركزها الرئيسي في القدس المحتلة، وتضع هذه الجمعية نصب عينها هدفا أساسيا هو إعادة بناء الهيكل الثالث المزعوم في نطاق “جبل البيت”

وتقوم هذه الجماعة بإقامة الصلاة اليهودية في الساحة المحيطة لحائط البراق (المبكى)، حيث أن من أبرز رموزها ستانلي جولدفوت, وهو أصلا من جنوب إفريقيا, وكان يعمل رجل مخابرات لصالح مجموعة شترين الإرهابية, التي اغتالت وسيط الأمم المتحدة الكونت برنادوت عام 1948

أما على صعيد المسجد الأقصى فما تزال شرطة الاحتلال تحاصره بالحواجز الحديدية والتواجد العسكري، وتوقف كافة الوافدين للمسجد الأقصى، وتدقق في هوياتهم وتحتجزها وخاصة النساء، حيث تقوم خلال التدقيق بهوياتهن باستفزازهن وتوجيه الألفاظ النابية لهن

والجدير بالذكر أن عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير قد حذر رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع من مخاطر وإجراءات الاحتلال للبدء الفعلي بتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانيا ومكانيا، كما حصل في الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، ولفت قريع في تصريح صحفي إلى المخطط الصهيوني التهويدي الذي جرى الإفصاح عنه خلال اجتماع الحكومة الصهيونية حديثا حيث صرح  “أن الاحتلال يجد في ظروف المنطقة فرصة مناسبة لحسم التقسيم المكاني للأقصى وتنفيذ مشروعه، الذي شرع به فعليا، وصولا إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في السيطرة على كامل المسجد وبناء “الهيكل” المزعوم، مكانه”

وأشار إلى ما يجري في المسجد الأقصى المبارك، خاصة في هذه الأيام من انتهاكات كبيرة فى حق الأقصي وشعبه، واعتداءات صارخة بحق المصلين خصوصاً النساء، وإغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة وتطويقه والاعتداء على كل من يحاول دخول ساحاته من المسلمين لأداء الصلاة فيه، إضافة إلى تنفيذ مخطط التقسيم الزماني ، وأكد قريع رفضه قرار يعلون باعتبار المرابطين وطلبة مصاطب العلم في الأقصى مجموعات “خارجة على القانون”، ووصف قريع ما يحدث فى القدس بالعنصرية والسياسة الإرهابية التي تنتهجها حكومة الاحتلال