SHARE

الأسرى والإضراب عن الطعام

في مسلسل لم ينتهى من الاستبداد الصهيونى والاعتقالات التى طالما تتوالى كل يوم على الشعب الفلسطينى المحتل؛حيث  نرى قوة  الشعب وصمود ابناءه

اضراب الاسري الفلسطينيين عن الطعام:
فى ظل هذا الاحتلال الصهيونى ومن داخل تلك السجون التى طالما ظنوا انها قد تكون العائق أمام الشباب الفلسطيني فى الدفاع عن ارضهم المغتصبه ؛ وفى ذلك السياق أدى مئات الفلسطينيين  أمس عقب صلاة الجمعة وقفة احتجاجية بغرض نصرة الأسرى المضربين عن الطعام” أنس شديد و أحمد أبو فارة”.

وقد دعا خطيب الجمعة ,القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش, الشعب الفلسطيني  في كل مدن الضفة الغربية إلى الخروج إلى الطرقات وقطع الطرق أمام حركة المستوطنين والاشتباك معهم بالحجارة لمدة أربعة أيام فقط، للضغط على الاحتلال لكي يفرج عن الأسيرين في اليوم الخامس من الاشتباك واستردادهم أحياءً، مؤكداً أن هذه الطريقة تم تجريبها مع الشيخ خضر عدنان وسامر العيساوي وهناء الشلبي.

وصرح القيادي خالد البطش أن الأسيرين شديد و أبو فارة قد دخلوا تلك المعركة  “معركة الأمعاء الخاوية مع الاحتلال” (الإضراب عن الطعام) صامدين محتسبين ورافضين الخضوع  والتراجع أمام جبروت الاحتلال وإدارة السجون، رافضين ان يكونوا مسجونين فقط، ولكن ضربوا مثال قوي للأسري  ليرسلوا رسالة لهذا العدو باسم الشعب الفلسطيني أنهما متمسكان بالحرية والتحرير، وأن هذا الشعب لن ينهزم وأن المقاومة لن تموت مهما زاد بطش العدو من سجن واعتقالات.

وحذر البطش العدو الإسرائيلي من استشهاد الأسيرين داخل سجونه أو مستشفياته، محملاً العدو المسؤولية الكاملة عن أي مكروه يصيبهما وسيدفع ثمن استشهادهما.

وفي ذلك السياق  أكد القيادي البطش على أهمية دور الأمة العربية والإسلامية في نصرة القضية الفلسطينية،والوقوف امام ذلك الكيان الصهيوني  ودعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل وأهل غزة المحاصرين منذ عشرة أعوام متتالية لرفع الظلم عنهم.

وقال:” إن هذه الأمة عليها مسؤولية أن تقف مع أسرى شعبنا وتدفع كل الإمكانيات من أجل إطلاق سراح المعتقلين.

ويعرب الشعب الفلسطيني عن اسفه لعدم وقوف جامعة الدول العربية بجانب الأسرى بالسجون الإسرائيلية وعدم النضال من اجل اطلاق سراح هؤلاء الاسرى.

وتساءل البطش، لماذا كل هذا التجاهل العربي للفلسطينيين وما يتعرضون له من العدو الإسرائيلي؟ مذكراً إياهم بأن على أرض فلسطين تزهق الدماء الزكية، وتوجه البنادق  للدفاع عن المقدسات الإسلامية.

والجدير بالذكر ان القيادي البطش قد دعي  الفصائل الفلسطينية كافة، إلى تبني استراتيجية وطنية، تطمئن جميع شرائح الشعب الفلسطيني  بأن المقاومة لا زالت حية رغم العقبات.