SHARE

مع إنتهاء مؤتمر رام الله الذي تم في فلسطين بحضور أكثر من ألف مشترك و عضو دولي و اقليمي , و بقيادة الرئيس الفلسطيني , تم الانتهاء منه أمس حيث انتهت فعالياته بإنتخاب عضوان لقيادية حركة فتح واعضاء المجلس الثوري ايضاً.

وشارك الرئيس الفلسطيني بنفسه في عملية الانتخاب ووصف العملية الانتخابية بأنها” بمثابة العرس الديمقراطي بمختلف مقايسسه” . وقال ايضاً , “ان هنالك العديد من الشهود بان عملية الانتخاب التي تمت بحضور و مشاركة العديد من الاعضاء وكانت في غاية الشفافية , المصداقية و الديمقراطية” .

وقد صوت أكثر من ألف و خمسمئة عضو في مراكز التصويت في رام الله , على الرغم من ان مئات الاعضاء لم يستطيعوا الحضور بسبب رفض الحكومة الاسرائيلية من منحهم التراخيص للمجيء من راضي غزة الى رام الله.

حيث كان من المقرر ان يتم الانتهاء من عملية الاقتراع في الساعه الرابعة عصراً بتوقيت فلسطين إلا انه بسبب الاقبال الكبير تم تمديدها الى ساعات مفتوحة , علماً بان 70% فقط من المشاركة تمت قبل الساعه الرابعة عصراً , و تم الاستعانة بأكثر من 350 مدرسة من أجل القيام بعملية التصويت.

ويتم الان فرز الاصوات من أجل الاعلان عن ثمانية اعضاء إداريين لمجلس الثورة , و أكثر من خمسيين عضو مشارك , إضافة الى لجنة مركزية تضم 20 عضو منهم خمسة يتم تعيينهم من قبل رئيس المجلس.

لقد ترشح أكثر من سبعيين عضواً من أجل عضوية اللجنة , و أكثر من خمسمئة اسماً لقيادة المجلس الثوري ومنهم اسماء معروفة جداً أبرزهم الاستاذ البرغوذي المعتقل في سجون الاحتلال الاسرائيلي بشكل مؤبد , ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية , و أمين عام اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير .