SHARE

فلسطين : أجنحة حملات إقتصادية تحلق فوق صحراء الإعتقالات

حملة BDS  هي تلك الحملة الإقتصادية القائمة على دعوة للمقاطعة، وسحب الاستثمارات وتطبيق العقوبات ضد إسرائيل حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ العربية لحقوق الإنسان،ويذكر أن تلك الحملة الإقتصادية قائمة منذ عام 2005، وتهدف إلي إنهاء الإحتلال والإعتراف الإسرائيلي بحقوق الفلسطينيين الأساسية و حماية حقوق اللاجين الفلسطينيين وعودتهم الىديارهم وممتلكاتهم.

نجاح الحملات الإقتصادية “حملة المقاطعة “:

فى مسلسل نجاح الحملات الإقتصادية للمقاطعة للكيان الصهيونى ؛ صرح الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية ، د.مصطفى البرغوثي، أن شركة (G4S) المتخصصة في مجال الخدمات الامنية قد بدأت فى التخلى وبيع معظم إستثماراتها فى دوله اسرائيل ،ويذكر أن تلك الشركة قد قامت حملة المقاطعة بشن حرب قوية عليها منذ ما يقرب من ثلاثة سنوات ، حيث تورطت تلك الشركة فى توفير الحماية للسجون الاسرائيلية وأيضا فى المشاركة فى بناء الحواجز .

وأشار البرغوثى أن شركة (G4S) لم تنهي بشكل كامل إستثماراتها فى إسرائيل، بل أول صفقة تم بيعها تقدر بقيمة 88 مليون دولار،  والجدير بالذكر أن ذلك النجاح لم يكن الأول من نوعه بل هو تكرار لما حدث من شركة (يولايا) و (ألستم) وكذلك شركة (أورانج).

حملات اعتقالات (صحراء الإعتقالات ):

ووسط نجاح حملات الفلسطينيين الإقتصادية للمقاطعة على أرض الواقع ،لم يهنأهم الإحتلال بذلك النصر حتى لو كان معنوياً، بل قام بإعتقال الطالب أسيد علام مرعي في جامعة النجاح الوطنية ، وذلك خلال محاولته المرور عبر حاجز عسكري مفاجئ أقامته قوات الاحتلال قرب بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت ،وذكرت مصادر عبرية أن” الفلسطيني اعتقل لدى محاولته التسلل إلى كيبوتس (زيكيم) قرب شواطئ غزة وتم نقله للاستجواب من قبل ضباط جهاز (الشاباك) في المنطقة”.

والجدير بالذكر أن وسط كل حملات الإعتقالات وبناء المستوطنات من جانب الإحتلال، فلا يتوقف الامل لدي الشعب الفلسطينى و لن يوقف حملاته ضد الإحتلال الغاشم ،فحملاته الإقتصادية التى ظن البعض ان لا جدوي لها ،هي نفس الحملات التى تغلق شركات كبيرة ولها قوة كبيرة تحميها ،ليس لسبب الا ان هذه الحملات هي وسيلة ضغط كبيرة حيث تخشي تلك الشركات من وضعها فى البلاد العربية فى ظل حملات المقاطعة المستمرة لذلك تضحي بوجودها في اسرائيل وهو ما يضعف موقف اسرائيل بين دول العالم .