SHARE

فلسطين تحت سماء الميلاد وقيود الإستيطان

 

شجرة عيد الميلاد هي إحدى أكثر تقاليد  عيد الميلاد انتشاراحيثتوضع شجرة دائمة الخضرة، تكون عادة شجرة سرو، داخل البيت ويتم تزيينها ،وتعتبر تلك العادة من أكثر الرموز انتشارا ورواجاً لعيد الميلاد.

فلسطين وشجرة الميلاد:

فلسطين تتزين ؛نعم تتزين فلسطين لإستقبال عيد الميلاد ،فقد نظم في مساء السبت احتفال كبير في بيت لحم يضم عدد من رجال الدين والسياح والمواطنين وممثلي الفعاليات الرسمية والاهلية وفي مقدمتهم وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة، ومحافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري ورؤساء مختلف الطوائف المسيحية،وقد قام رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابلون بإضاءة شجرة الميلاد والتى توجد في وسط ساحة المهد في بيت لحم على بعد عدة أمتار من مدخل كنيسة المهد ،ويذكر أن شجرة الميلاد التى تمت إضاءتها فى بيت لحم هي الأضخم حيث يبلغ طولها حوالى 25 متراً وعرضها حوالى سبعة أمتاراً،والجدير بالذكر أن كنيسة المهد قد شهدت قبل نحو اربعة عشر عاما بعد الألفين ميلاد السيد المسيح عليه السلام.

 هنأ ” الحمد الله” الحضور قائلاًنيابة عن الرئيس محمود عباس وباسمي، أهنئ أبناء شعبنا من الطوائف المسيحية بمناسبة قرب حلول أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، وأدعو الله أن يعيدها على شعبنا بالخير والبركة، وأن تسود فيه المزيد من قيم المحبة والسلام والتعايش التي نادى بها السيد المسيح وجسدها في كل مراحل حياته، واسمحوا لي أن أرحب بضيوف فلسطين الذين يحجون إليها من مختلف الدول والعواصم، تأكيدا على تضامنهم ليس فقط مع هذه المدينة ومكانتها الراسخة في التاريخ، بل ومع شعبنا وحضارته الأصيلة التي تحتضنها بيت لحم والقدس وغزة وسائر المدن والبلدات الفلسطينية

وأكد “الحمد لله ” على رغبته فى حرية بلاده من قيود الإحتلال وأكد أن قيود الإحتلال تزداد يوماً بعد يوم وإحتج على سياسات الإحتلال من أعتقالات وأسر قائلاًالاحتلال الإسرائيلي يحرم أطفالنا من التمتع بطفولة سليمة، ويزج بهم في سجونه، حيث يقبع حوالي 350 طفلا وقاصرا، أصغرهم الأسير الطفل شادي فراح، وتواجه مدينة القدس المحتلة مخططات الاقتلاع والتهجير، وتتصدى لمحاولات فصلها وتغيير واقعها الجغرافي، يأتي هذا في وقت تتفاقم فيه معاناة حوالي 7 آلاف أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما الأسرى المضربين عن الطعام، أحمد أبو فارة وأنس شديد، وعمار حمور وكفاح حطاب، احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري وغيرها من الممارسات العنصرية اللاإنسانية التي يتعرضون لها

مستوطنات جديدة في فلسطين:

وسط إحتفالات الفلسطينيين تحت شجرة الميلاد لم يقف الإحتلال موقف المشاهد وحسب ،ولم يستمع لمنادات أهل فلسطين ،بل أعلنت القناة العبرية العاشرة مساء يوم السبت أيضاً” أنه سيتم يوم الأربعاء المقبل الموافقة على خطة بناء 770 وحدة استيطانية في مستوطنة جيلو المقامة على اراضي بيت لحم”،والجدير بالذكر أن تلك المستوطنات كان من المفترض بناؤها منذ 2013 ولكن الولايات المتحدة كانت تقف عائق لتنفيذها ولا زالت!وكالعادة لمسلسل الصم للإحتلال فقد أعلن أن فلسطين ستشهد سلسلة من المشاريع الإستيطانية الجديدة خلال الفترة المقبلة !