SHARE

فلسطين أرض الجهاد : حركة جهاد والأسري

تعاني فلسطين من إنقسام داخلى بين جناحي فتح وحماس ،وذلك الإنقسام أدي لزيادة الصراع الداخلى ؛حيث أصبح الصراع فى فلسطين ليس فقط صراع بين الفلسطينيين والإحتلال بل أصبح هناك صراع أخر بين الفلسطينيين بعضهم وبعض.

حركة جهاد وتوحيد الصف :

حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين ، ذلك التنظيم الفلسطينى  ،الذي نشأ في فلسطين هادفاً إلى تحرير الأراضي الفلسطينية  فى نفس الوقت الذي كانت تعانى فيه فلسطين من سيطرة الأحزاب اليسارية من جانب والوطنية من جانب ، والجدير بالذكر أن ذلك التنظيم أو الحركة كما نعرفها هي رافضة تماما لإتفاقية اوسلو على غرار الرئيس عباس .

أطلق الدكتور شلح الأمين العام لحركة جهاد الإسلامي مبادرة سميت ب ” النقاط العشر” حيث كانت أهم مطالبات تلك المبادرة “إلغاء إتفاقية أوسلو ” و”سحب الإعتراف بإسرائيل” و”إعادة بناء منظمة التحرير” و”إعلان أنهاء الإنقسام” .

وأشارت عضو المكتب السياسي للشعبية “مريم أبو دقه” إلى دور حركة جهاد على النطاق الفلسطينى فى العمل على توحيد الإنقسام فى الاراضي الفلسطينية ،والجدير بالذكر أن مبادرة حركة الجهاد الإسلامي “النقاط العشر” قد لاقت الكثير من المؤيدين لها وأشارت لها “مريم أبو دقة ” مؤكدة أنها قد تصلح لأن تكون نقطة إلتقاء للأطراف فى فلسطين .

أكدت أبو دقه أن هناك الكثير والكثير من المشكلات التى تواجه مبادرة حركة الجهاد ، ومن المؤسف أن تلك المشكلات من طرفى الإنقسام ذاتهم ،فهناك بعض الإطراف داخل كل طرف من أصحاب المصالح حيث لا يريدون إنهاء الصراعات فى فلسطين !

وقد أشارت أبو دقه لمؤتمر فتح السابع مؤكده أن حركة فتح هى شريك أساسي لبناء الوطن ولها دور نضالي معروف تاريخياً،واكدت أبو دقة أن مبادرة الجهاد وأى مبادرة لإنهاء الإنقسامات فى فلسطين وخصت بالذكر موقف مصر ودعوتها لحوار وطني موسع على أراضيها بشأن فلسطين ؛ فكل تلك المبادرات تصب فى مصلحة فلسطين وتوحيد الصف.

وفيما يخص  اغتيال المناضل عمر النايف في بلغاريا، أوضحت أبو دقة «لم ولن تسمح بإضاعة هذا الحق ولكن هناك جهود ماضية، ولن نسمح للجهة التي خططت ونفذت بالهروب من العدالة، ولن يضيع هذا الحق، ونحن سنكشف عن أدوات الاحتلال التي نفذت هذه الجريمة”

جهاد الأسري الفلسطينيين:

مشكلة الأسري الفلسطينيون تزداد يوماً بعد يوم فى سجون الإحتلال ،لنفس الأسباب يعتقل الشباب يوماً بعد يوم على الأراضي الفلسطينية ،والجدير بالذكر هو أن بعض الأسري الفلسطينيين قد أعلنوا الإضراب لحين الفصل فى نزاعاتهم مع الإحتلال وعنفوانه .

حيث أكد “شهاب” القيادي بحركة جهاد أن أبو فارة وشديد يضربان عن الطعام من أجل الدفاع عن الكرامة مؤكداً على صعوبة ما يعانوه فى سجون الإحتلال ،وأشار شهاب فى دعوة منه للعالم بأسره للضغط على الإحتلال لحل مشكلة الأسري قائلاً” إن الحرية لا تستجدى والكرامة لا تستجدى والحق لا يستجدى، والأسرى في طليعة الأحرار والشرفاء والشعب الفلسطيني حيث يقودون معركة التحرر ويعطون الساسة الذين هرموا على طاولة المفاوضات درساً بأن الحرية لا تستجدى والكرامة لا تستجدى والحق لا يستجدى، وأن هناك طريق وسبيل إذا تنكر دعاة القانون والحريات والمؤسسات التي تنصب نفسها مدافعة عن الحقوق، وهو حالة المواجهة والتحرر”.

فالان فلسطين تنتفض وتجاهد من أجل إنهاء الصراع الداخلى على أراضيها ليس هذا فقط بل تصارع من أجل أسراها فى سجون الإحتلال والذين تم إعتقالهم بنفس الطريقة ونفس السبب ويعاملون معاملة غير إنسانية فى سجون الإحتلال ،فكل ما يعانوه شأن وحال أسرهم هو شأن أخر يعلمه كل منا!!!