SHARE

فرنسا تدعو لعقد مؤتمر قمة بين الرئيس الفلسطينى عباس ونتنياهو

فى محاوله لم تكن الأولى من نوعها وجهت فرنسا   الدعوة لعقد مؤتمر قمة بين كلا من الرئيس  الفلسطينى محمود  عباس وبين رئيس الوزراء  بنيامين نتنياهو وقد أفادت الصحف الفرنسية ان اولاند الرئيس الفرنسى قد وجه تلك الدعوة لعقد الأجتماع فى باريس بعد اختتام مؤتمر السلام الذى سوف يعقد فى باريس خلال أسبوعين .

وكما أضاف المصدر أن عباس استجاب للدعوة الفرنسية في ما لم تتلق باريس الرد حتى الآن من الجانب الإسرائيلي .

وقد  أكد  صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن فرنسا أبلغت قيادة السلطة الفلسطينية بأنها ستعقد مؤتمرها الدولي للسلام في الحادي والعشرين من الشهر الحالي بحضور سبعين دولة؛ مضيفًا في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين أن الفلسطينيين يريدون مؤتمرًا دوليًا كامل الصلاحيات.

والجدير بالذكر أن المؤتمر الأخير الذى قد أنعقد فى باريس بتاريخ  3 يونيو فى عام 2016 قد أنتهى الى قلق الدول المشاركة من  مواصلة إسرائيل ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن هذه السياسة تقوض حل الصراع.

وقد حذر رئيس الدبلوماسية الفرنسية من مخاطر التمهل في حل الصراع في المنطقة، قائلا: “إن حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في خطر كبير. نحن نقترب من نقطة اللاعودة التي لا يعود الحل ممكنا بعد اجتيازها”.

وبالنظر الى الموقف الروسى نجده لم يبعد كثيرا عن الفرنسى حيث أعرب  ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصائر منطقة الشرق الأوسط التي تعيش حاليا ظروفا صعبة وتولد “طيفا واسعا من التهديدات للمجتمع الدولي بأسره”.

واضاف الى ان روسيا  تندد بالعنف بأشكاله كافة، بغض النظر عن دوافعه، لكنه أشار إلى أن توجيه دعوات إلى الجانبين للتحلي بضبط النفس لن يكون لها معنى ما لم يظهر احتمال التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى كلا الطرفين، على أساس قرارات دولية معروفة.

ولكن فى نهاية الأمر هل سيكون المؤتمر المزعم  أقامته فى باريس ذو جدوى فى حل القضية الفلسطنية أم سيكون مثيل لما قبله دون أى جدوى ولن يتم أتخاذ اى قرارت سوى التنديد بالعنف أو رفض اسرائيل لجميع القرارت التى سوف يتم الأتفاق عليها .