SHARE

رغم الحصار إرتفاع أسعار الأراضي في غزة حتي مليونى دينار

من المعروف تعرض قطاع غزة للحروب المستمرة ،والتى يشنها الإحتلال عليه ،وذلك خلال الثمان سنوات الماضية ،فعلى الرغم من ذلك الحصار على قطاع غزة ،فالاراضي فى غزة تشهد إرتفاعاً كبيراً في أسعارها.

الحصار الإقتصادي لغزة لم يؤثر على أسعار الأراضي:

فعلي الرغم من تعرض غزة خلال الثمان سنوات الماضية لحوالى ثلاثة حروب إسرائيلية ؛ تشهد العديد من الأراضي الواقعة في بعض المناطق الحيوية  بقطاع غزة صعوداً متتالٍ في أسعارها ،وتقع  تلك الأراضي فى مركز المدن وعلى الحدود مع مصر.

وقد أشار “جابر قشطة”وهو أحد أبرز وأهم  تجار الأراضي وصاحب مكتب عقارات في قطاع غزة إلى الإختلاف الكبير بين سعر الأراضي فى قطاع غزة بين الوقت السابق والحالى ،وأكد “قشطة” أنه على الرغم من الحصار وسطوته منذ 2006 وإلي جانب إغلاق الأنفاق مع مصر وخاصة إغلاق معبر رفح البري ؛فإن كل ذلك لم يؤثر فى أسعار الأراضي فى قطاع غزة ولكن أثر فقط على مبيعات تلك الاراضي،وأشار “قشطة”إلى تراجع وتوقف عدد كبير من العمالة عن العمل فى الأراضي في قطاع غزة ،وليس ذلك وكفى بل أيضاً رجال الاعمال الفلسطينيين وغيرهم فى الخارج قد توقفوا عن شراء الأراضي بقطاع غزة ،وذلك لما يعانيه ذلك القطاع من مشاكل ،فرجال الأعمال الفلسطينيين وغيرهم يبحثون عن الإستقرار في إستثماراتهم وذلك يتعارض مع ما يعانيه ويلاقيه قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالأسعار المتداولة للأراضي علق “قشطة”كتاجر للأراضي فى قطاع غزة أن إختلاف الأسعار من محافظة لأخري يرجع لإختلاف الموقع الجغرافي لكل قطعة ارض وإختلاف الغرض من شراء الارض فمن المعروف أنه شراء الأرض بغرض بناء منزل يختلف سعرها عن الأرض بغرض بناء مصنع ،أو الأرض التى يتم شراؤها بغرض الزراعة أو لأى غرض تجارى أو سياحي، فمثلاً يتراوح سعر المتر في الأراضي المحتلة 1948 من 8 دينار إلى 10 دينار،ولكن تزداد تلك الأسعار بالإقتراب مع المناطق الحدودية مع الجانب المصري حيث يتراوح سعر المتر للأراضي فيها من 40 دينار إلى 50 دينار أردني،أما بالنسبة للاسعار فى حي الجنينة برفح تبدأمن 130-140 دينار اردني إلا انها فى بعض الاحيان ترتفع بشكل كبير لتصبح حوالى 250 دينار أردني،أما بالنسبة لمناطق وسط البلد حيث يصل سعر المتر فيها حوالى 1000-1200 دينار اردني.

وعلى الجانب الاخر إرتفعت الأسعار بقطاع غزة عن بقية المحافظات حتى وصلت ل 2000-3000 دينار اردني لمتر الأرض وذلك على وجه الخصوص في المناطق التجارية،بينما يتراوح خلو المحلات التجارية المستأجرة فتتراوح بين 1000-1500 دينار لتصل في بعض المناطق إلى 100 ألف دينار أردني.اردني وكلما زادت أهمية موقعه الجغرافى زادت هذة القيمة.

أما فيما يتعلق بمحلات الذهب التى توجد فى سوق الذهب بشارع عمر المختار بمدينة غزة فيتراوح خلو المحل فيما يعادل مليون دينار اردني على الرغم من ان حجمه لا يتجاوز مترين في مترين.

ومن جانب الفنادق ،أكد أبو حصيرة رئيس هيئة الفنادق والمطاعم أن أسعار المبيت فى الفنادق الفلسطينية يتراوح بين 150 -300 شقيلا /  لليلية الواحدة .