SHARE

يعيش الشعب الفلسطيني حالة من القلق و التوتر منذ ان تم الاعلان عن سفير أمريكي جديد في اسرائيل , خاصة أن الرئيس الامريكي الجديد ترامب, قد اعلن ولائه و تشجيعه الكامل لاسرائيل في حملاته الانتخابية , ووعد الكيان الصهيوني بدولة اسرائيل عاصمتها القدس , فيأتي القلق الفلسطيني تزامناً مع تعيين السفير  الامريكي الجديد و بداية عمليات الهدم الي قد توعد بها الرئيس الاسرائيلي سابقاً , منذ الامس تم تعيين السفير الجديد و البدء بعمليات الهدم في اراضي عرب 48 , فلا يمكن ان يكون الأمر مجرد صدفة .

يرى الشعب الفلسطيني  ان عملية تعيين السفير الامريكي الجديد ينصر الحكومة الاسرائيلية , يشجع الاستيطان و يدعمه , سوف يؤدي الى تقسيم الاراضي الفلسطينية بشكل أكبر, و تهجير السكان من بيوتهم و اراضيها بلقوة من أجل بناء المستوطنات و ذلكك بدعم أمريكي , حيث أن الرئيس الامريكي الحالي لا يعترف بدولة فلسطين منذ الاساس .

بل يطالب الشعب الفلسطيني ببعض العادلة  لحقوقهم و لاراضيهم ووقف عمليات التهجير و الهدف التي يتعرضون لها منذ سنوات طويلة , إلا ان اهدافهم المنشودة لا يسمع لها صدى على الصعيد العالمي و العربي كذلك .

بل أن الخطوة الاخيرة و المتمثلة بتعيين السفير الامريكي في اسرائيل يأتي ف صالح الكيان الاسرائيلي بشكل أساسي , و يعني تبني الحكومة الامريكية عملية الاستيطان و التوسع في المستوطنات اليهودية مما يجعل حلم تحري فلسطين و اعادة العروبة اليها امراً بعيد المنال , ف فلسطين الان تحتاج الى ” صلاح الدين ” ليتم تحريرها و طرد هذا الكابوس المحتل .